
بورتسودان _ عثمان الطاهر
وصف رئيس المسار الخارجي باللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر محمد عثمان أبو قردة، الوضع بالفاشر بالكارثي لجهة أنه لا يتحمل أي تباطؤ ولا يتحمل أي شيء مماوصفها بالدبلوماسية الناعمة. وطالب أبو قردة بضرورة العمل على إدخال الإغاثات للمواطنين بأسرع وقت ممكن ، وحمل في الوقت ذاته المسؤولية للمجتمع الدولي إذا حدث أي شيء مثل الذي كان قد حدث بالجنينة من انتهاكات.
وأوضح أبو قردة خلال مؤتمر صحفي نظمته وكالة السودان للأنباء بقاعة المخابرات ببورتسودان اليوم أن مايحدث في الفاشر مسؤولية إنسانية لجهة أن الحصار والتجويع يظل مخالف لكل القيم الإنسانية، وكشف عن مخاطبتهم للأمين العام للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ورئيس الاتحاد الإفريقي.
وأشار إلى أنه على الرغم من قرارت الأمم المتحدة وإلزمها الدعم السريع بفك الحصار عن المدينة، واستنكر صمت المجتمع الدولي وكان الأمر لايعنيه، وتسأل ماهي فائدة الآليات دون فك الحصار ؟،لافتاً إلى أن العالم يشاهد ويرى مايحدث في الفاشر من حصار وتجويع وقتل رغم المطالبات الواسعة لفك الحصار المليشيا التي ظلت مصدر ارهاب وتخويف واجرام وكانها تخبر العالم بحرائمها وبصمود الشعب.
ومن جهته شدد نائب مقرر المسار الإنساني محمد شرف الدين، على ضرورة الوقوف خلف القوات المسلحة وكافة القوات المساندة لها ، وطالب بفك حصار عن الفاشر وجميع المدن المحاصرة، وذكر أن الفاشر ظلت تئن من الحصار جراء الوضع الأنساني،وكشف عن ارتكاب جرائم وصفها بالبشعة في ظل وجود أسري و اختطاف ممنهج للعجزة والأطفال في الفاشر.
وأبدي أسفه على صمت المجتمع الدولي باعتبار أن مايجري كان على مرأى ومسمع للجميع ، وطالب من كل العالم التحرك العاجل خاصة وأن هناك أمهات تئن في الفاشر مع وجود عجزة ومسنين من المواطنين بعد انعدام كل مقومات الحياة، ونوه إلى أن هناك ممارسات بشعة جداً، فضلاً عن ارتكاب مجازر بشرية تحدث بحق المواطنين الشرفاء، داعياً من كل العالم الحر التوجه لمدينة الفاشر لمايحدث من جرائم.


