عاجل: الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق النهائي لسلام في جوبا

ممثلو الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق السلام النهائي في جوبا [صورة الأرشيفية]

ممثلو الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق السلام النهائي في جوبا [صورة الأرشيفية]

جوبا  (سودانس بوست) – وقعت الحكومة الانتقالية السودانية مع تحالف الجبهة الثورية الاتفاق النهائي للسلام الشامل بعاصمة دولة جنوب السودان ”جوبا” اليوم السبت وسط حضور دولي وأفريقي وأجنبي ومحلي بعد مفاوضات استمرت عاما كاملا.

ويذكر بأن الجبهة الثورية ومكوناتها هي تحالف الجبهة الثورية تضم قوى مسلحة من دارفور حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان-المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس يحيى، وهو الذي يرأس تنظيم الجبهة الثورية حاليا.

ويضم التحالف كذلك الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار التي تفاوضت عن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى جانب تنظيم حركة كوش النوبية وهي التي فاوضت باسم شمال السودان.

وهناك تيارات داخل الجبهة الثورية تمثل شرق ووسط وشمال السودان، وقعت جميعها بإسم هذه المسارات، فكان ان تم الاتفاق بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية بمساراتها الخمسة.

 وساطة الجنوب: تنفيذ اتفاقية السلام بين الأطراف السودانية يحتاج الى 18 مليون دولار

وزير الاستثمار بجنوب السودان ضيو مطوك دينق [صورة أرشيفية]

وزير الاستثمار بجنوب السودان ضيو مطوك دينق [صورة أرشيفية]

الخرطوم (سودانس بوست) – في لقاء استثنائي استضافت قناة النيل الأزرق وزير الاستثمار بدولة جنوب السودان ومقرر الوساطة الجنوبية الدكتور ضيو مطوك واستعراض مقرر الوساطة الجنوبية مبادرة دولة جنوب السودان بشأن استقرار الاوضاع السياسية وتحقيق السلام بالسودان مؤكدا حرص حكومة الجنوب بقيادة رئيسها الفريق اول سلفاكير ميارديت علي استقرار السودان الذي بعث بوفد رفيع المستوي للتوافق بين المكون العسكري والمدني بالسودان خلال الثورة الاولى مشيرا الي الترحيب الحار الذي وجده الوفد من جميع الأطراف.

مشيدا بجهود إثيوبيا ودعمها لتحقيق السلام بالسودان برئاسة ابي احمد رئيس الوزراء، قائلا” ان التحديات التي واجهت الوساطة الجنوبية في تحقيق السلام بالسودان هي تجميع الحركات المسلحة وتوحيدها لمفاوضة الحكومة السودانية بالإضافة الي جائحة الكورونا ” .

وقال مطوك وزير الاستثمار مقرر الوساطة الجنوبية في حديثه بقناة النيل الازرق ان عبدالعزيز الحلو طالب بمسار منفرد لذلك كان يدار الحوار في اتجاهين الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال والجبهة الثورية منوها الي ان الحلو قدم اعلان مبادي للحوار في عدد ثمانية بنود تم التوافق علي ستةمنها بالإضافة الي بند علمانية الدولة مؤكدا التزام الحلو بمنبر التفاوض بمدينة جوبا وكشف عن تقديم دعوة للتفاوض الي القائد عبد الواحد محمد نور الا انه لم يصل الي المفاوضات في جوبا حتى انتهت الجولة الاولي مشيرا الي تقديم دعوة ثانية له لافتا الي عدم ممانعة الوساطة الجنوبية لمفاوضة عبدالواحد محمد نور مع الحكومة السودانية داخل الخرطوم مادام التفاوض يصب في مصلحة السلام.
وقال مقرر الوساطة الجنوبية ان التوقيع بالاحرف الاولى هو عبارة ترجمة بنود الاتفاقية الي جدول زمني معين وفق المصفوفة مشيرا الي ان الاتفاقية غطت جميع القضايا وان التوقيع النهائي للسلام بين الحكومة والحركات المسلحة في الثالث من اكتوبر 2020م.

وشدد مقرر الوساطة الجنوبية علي أهمية استقطاب موارد لضمان تنفيذ هذه الاتفاقية التي تحتاج الي 18 مليون دولار قائلا “لابد للحكومة السودانية من توفير مليون ونصف كل عام بشأن دارفور داعيا أصدقاء السودان في المساعدة لتنفيذ اتفاقية السلام موضحا التزام الحكومة السودانية بتوفير سبعة مليار ونصف دولار لدارفور من أصل أربعة عشر مليار دولار داعيا الى قيام مؤتمر لاصدقاء السودان لتوفير التمويل لاتفاقية السلام وأكد على اهتمام الوساطة الجنوبية بالسعي لاستقطاب الدعم للسودان كدعم حقيقي لتنفيذ هذا الاتفاق.

وقال مطوك ان ضمان هذه الاتفاقية هو الارادة بين الطرفين معربا عن أمله ان تتحول هذه الارادة الي برنامج عمل طموح بين الطرفين لخدمة الشعب السوداني بجانب المجتمع الدولي الذي شكل حضور منذ بداية المفاوضات متمثلا في اليونميس والاتحاد الافريقي والترويكا وتشاد قائلا “ان هذا الإجماع يشكل ضمان حقيقي للاتفاقية” ولفت الانتباه الي مشاركة الجامعة العربية علي مستوي دول الإمارات قطر مصر السعودية والمنظمات الدولية والاقليمية .

وقال مطوك هنالك آليات للمسارات المختلفة و الاليه المركزية لمتابعة هذا الاتفاق بجانب المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدول الصديقة بالإضافة الي حكومة جنوب السودان .

وأشار وزير الاستثمار بالجنوب ان حكومة الجنوب تنعم بالسلام بفضل المحادثات التي استمرت 81 يوم بالخرطوم التي وجدت رعاية كريمة من الحكومة السودانية ممثلا في زيارات الفريق اول محمد حمدان دقلو كاشفا عن تخريج اول دفعة لقوات مشتركة بالجنوب التي جاءت نتاج للسلام الذي تبنته الخرطوم.

وأشاد ضيو مطوك بحكمه القيادة السياسية في البلدين في احتواء آثار الانفصال وراب الصدع للمضي في الطريق الصحيح متوقعا من القيادة السياسية في البلدين بحل القضايا الممرحلة (الحدود) واعتبر وزير الاستثمار بالجنوب ان جنوب السودان تعتبر افضل سوق للمنتجات السودانية مشيرا الي الحزام الرابط بين البلدين الذي يقدر عدد سكانه بحوالي 10 مليون نسمة يمتلك موارد متعددة (زراعة، ثروة حيوانية) كاشفا عن مخاطبه وزير شئون مجلس الوزراء السفير عمر بشير مانيس لنظيره في دولة جنوب السودان بخصوص اسراع النظراء في البلدين في تنفيذ الحريات الأربعة.

وقال مطوك ان فتح المعابر الحدودية بين البلدين يحتاج إلى قرارات سياسية جريئه وان ” انفصال السودان وجنوب السودان يعتبر انفصال سياسي”

 

السودان وجنوب السودان يوقعان مسودة تطوير اتفاقيات التعاون النفطي

وزراء النفط السودان وجنوب السودان (صورة أرشيفية)

وزراء النفط السودان وجنوب السودان (صورة أرشيفية)

الخرطوم (سودانس بوست) –  تم اليوم بمباني وزارة الطاقة والتعدين التوقيع على مسودة تطوير اتفاقيات التعاون النفطي بين حكومة السودان ودولة جنوب السودان في المجالات الفنية والاقتصادية في اطار توسيع آفاق التعاون في مجال النفط، وشملت تبادل المعلومات الفنية والبرامج المقترحة لزيادة الانتاج النفطي في جنوب السودان بجانب بناء القدرات وتبادل الخبرات في المجالات الفنية .

كما شملت مسودة الاتفاقيات دخول حقول جديدة لزيادة الانتاج النفطي بدولة جنوب السودان في حقلي الوحدة وتوماثاوث بجانب العمل على اعادة الضخ بحقل (5A) ودخوله في دائرة الانتاج النفطي وتقديم الدعم الفني في مربعي (3،7) بدولة الجنوب، كما شملت الوقوف على موقف الترتيبات المالية الانتقالية وموقف كميات الامداد من خام دار لكل من محطة ام دباكر ومصفاة الخرطوم، وتسريع وصول وتخليص المواد والمعدات التي تخص قطاع نفط الجنوب عبر ميناء بورتسوان .

واكد وزير الطاقة والتعدين المكلف المهندس خيري عبدالرحمن التزام السودان بتقديم كافة المساعدات والمعينات في مجال النفط وزيادة الانتاج النفطي بدولة جنوب السودان من منطلق العلاقات الازلية والتاريخية بين شعب واحد في بلدين، مبيناً ان القيادة الجديدة لقطاع النفط بالسودان وبعد الثورة المجيدة تعمل بروح مختلفة ورغبة اكيدة لاستغلال ثروات البلدين لصالح شعبيهما، برغبة ورعاية قيادة البلدين في دفع آفاق التعاون الاقتصادي.

ونقل وزير الطاقة عبرهم تحيات رئيس الوزارء وطاقم الحكومة الانتقالية في السودان الى قيادة الدولة في جنوب السودان .

من جانبه اكد وزير البترول بدولة جنوب السودان فوت كانق تنفيذ كل ما تم التوقيع عليه بين الطرفين واصفا تلك الاتفاق كنقلة حقيقة لزيادة التعاون المشترك بين البلدين في مجال صناعة البترول، مشيدا بالترحاب والتعاون المثمر من قبل اخوتهم في السودان، موضحاً ان دولة جنوب السودان وافقت بفتح مكتب تنسيق دولة السودان بجوبا، مناشداً الشركات والوحدات المختلفة ذات الصلة بتقديم التسهيلات اللازمة لانسياب معدات بترول دولة جنوب السودان.

أمريكا تفرض عقوبات على شركة  سودانية لتورطها في فساد الجنوب

رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت(صورة ارشيفية)

رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت(صورة ارشيفية)

واشنطن (سودانس بوست) – أعلن وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو ان بلاده فرضت حظرا اقتصاديا اليوم على شركة النباه المحدودة المملوكة والتي يسيطر عليها السيد اشرف سيد احمد الكاردينال.

و اضاف بيان وزير الخارجية الامريكية ان اشرف الكاردينال هو رجل اعمال سوداني جرت تسميته من قبل للدور الذي لعبه في الفساد المرتبط بدولة جنوب السودان.

وقال البيان ان الولايات المتحدة حددت الكاردينال للدور الذي لعبه في الفساد بما في ذلك المساهمة في الرشوة والدخول في عطاءات فاسدة شملت مسئولين من دولة جنوب السودان.

وقال البيان ان الكاردينال وشركته عملا كوسطاء لتحويل وامساك اموال ضخمة لبعض كبار المسئولين الجنوب سودانين خارج البلاد في مسعي  لتفادي العقوبات المفروضة عليهم.

.ويحدد هذا الإجراء شركة نباه المحدودة( (Nabah Ltd وفقًا للأمر التنفيذي 13818 ، الذي ينفذ قانون Magnitsky Global Human Rights Accountability Act. ويحدد الشركة السادسة التي يملكها ويسيطر عليها الكاردينال، التي تخضع لعقوبات الولايات المتحدة.

وقال البيان ان الولايات المتحدة ملتزمة بإنفاذ عقوباتها ، بما في ذلك من عبر استهداف محاولات تفادي العقوبات مثلما سعى  لذلك الكاردينال وشركاته.

أسباب رفض الحلو حميدتي

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

جوبا (سودانس بوست) –  لايختلف أثنان بأن حشد بعض جماهير وحلفاء الحركة الشعبية لتحرير السودان  شمال بقيادة الحلو في مطار الخرطوم لاستقبال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بعد لقاءه وتوقعه مع الحلو (إعلان المبادئ ) تضمن مبدأ فصل الدين عن الدولة وان لاتتبنى الدولة أي ديانة رسمية) بمثابة حملة إعلامية مخططة لها من قبل مستشارين شلة المزرعة لتلميع حمدوك بعد انخفاض شعبيته.

ويرى الخبراء ان لقاء حمدوك وعبدالعزيز الحلو في اديس ابابا بعض انسحاب وفد الحركة الشعبية برئاسة عمار آمون دلدوم من الجلسة التفاوضية مع والوفد الحكومي المفاوض في جوبا الشهر الماضي لمناقشة القضايا الخاصة بالعمل الإنساني ووقف العدائيات وإعلان المبادئ كان  سيناريو مخطط من عبدالعزيز الحلو لعرقلة جهود الحكومة بغرض تلميع رفيق الدراسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي وعد الحلو في كاودا بالبحث عن معالجة موضوع العلمانية الدولة من خلال خارطة طريق لمناقشة فصل الدين عن الدولة في مسار مختلف.

يؤكد الخبراء في علم التفاوض و تحليل فض النزاعات أن انسحاب الحلو من المفاوضات مراوغة ومناورة منه لفت انظار المجمع الدولي والإقليمي بانه شخصية قوية وموجودة في الأرض ولا يريد التوقيع في آن واحد مع جناح مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال بهدف وضع العربة امام الحصان وعرقلة الجهود التي تقوم به نائب رئيس مجلس السيادة حمدان لتوقيع اتفاق السلام مع الجبهة الثورية السودانية.

وأعتبر الخبراء ان لقاء حمدوك بقائد الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو بصورة سرية وفردية خارج إطار طاقم الوفد الحكومي المفاوض في أديس ابابا تفضح دعاوي الحركة بخصوص مناقشة القضايا الخلافية المطروحة للتفاوض مثل اشكالية العلاقة بين الدين وحق تقرير المصير وتؤكد انهما تنفذا اجندة غربية معلنا على ان يسري الاتفاق المشترك ويصبح ملزماً بعد المصادقة عليه من قبل المؤسسات المعنية .

ويعزز ما ذهب اليه الخبراء ان حمدوك والحلو يبحثا عن مجد جديد ومصالح لهما وليست لحل مشاكل الشعب السوداني ويكشف مدى مصداقية قوات العسكرين التي تدخلت في احداث بورتسودان وكسلا وجنوب دارفور وغرب دارفور لضبط الوضع الأمني في كل ولايات السودان، ولولا جهود القائد محمد حمدان في تحقيق السلام مع حركات الكفاح المسلح لما تم  اختياره لقيادة الوفد الحكومي المفاوض لأنه رجل السلام ويبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق السلام والتنمية ولا يمكن ان ينكره الإّ انسان مكابر.

وفي ذات السياق أعرب الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور عبدالمجيد أبوماجدة أن رفض الحلو قيادة حمدان الوفد الحكومي بعد تحقيق نجاح منقطع النظير في ملف السلام لتسليم غصن الزيتون لحمدوك بدلاً من حمدان لتمرير أجندة الحركة الشعبية المنادية بعلمانية الدولة السودانية دون مراعاة لقيم ومعتقدات وحضارة الشعب السوداني وتنفيذ مخطط الدول الغربية لتفتيت البلاد إلى أجزاء بمثابة طعن الوطن من الخلف بواسطة أبناءه.

وعلى صعيد متصل أكد الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور محمد تورشين أن الحزب الشيوعي يريد تحويل السودان إلى دولة علمانية ولكنه يخاف من غضب الشعب السوداني لأنه لا حاضنة سياسة له ويختبئ وراء الحركة الشعبية بقيادة الحلو لتمرير أجندته السياسية بشيطنة العسكريين من خلال وضع خارطة طريق تضمين بند علاقة الدين بالدولة في التفاوض حتى يتمكن من السيطرة على السلطة ومقاعد المجلس التشريعي في البرلمان لتفصيل القوانين حسب رؤيته المستقبلية.

 

كير يقيل وكيل وزارة الإعلام

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت [صورة أرشيفية]

رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت [صورة أرشيفية]

جوبا (سودانس بوست) – أقال رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت في مرسوم جمهوري وكيل وزارة المعلومات والاتصالات جاستين ألير ديماين.

المرسوم الذي تمت تلاوته على هيئة إذاعة جنوب السودان (SSBC) المملوكة للدولة ليلة الجمعة لم يشر إلى سبب عزل ديماين.

وتم تسمية المدير العام السابق للوزارة بول جاكوب في مرسوم منفصل كوكيل الوزارة جديد.

وفي مرسوم منفصل ، أقال كير مفوض لجنة الإعلام نيكوديموس أجاك بيور واستبدله بمويغا نغدورو كوروكوتو.

ولم يتم ذكر سبب إقالته ايضا.

وساطة الجنوب: التوقيع النهائي للسلام بين الاطراف السودانية 2 أكتوبر المقبل

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان (يسار) ورئيس جنوب السودان سلفا كير (وسط) ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (يمين) في جوبا أثناء التوقيع بالأحرف الأولى لاتفاق السلام في السودان في جوبا الأسبوع الماضي (صورة ارشيفية)

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان (يسار) ورئيس جنوب السودان سلفا كير (وسط) ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (يمين) في جوبا أثناء التوقيع بالأحرف الأولى لاتفاق السلام في السودان في جوبا الأسبوع الماضي (صورة ارشيفية)

جوبا (سودانس بوست) – أعلنت وساطة دولة جنوب السودان، تحديد الثاني من أكتوبر المقبل موعداً للتوقيع النهائي على إتفاق السلام بين الحكومة والجبهة الثورية بجوبا.

وقال رئيس لجنة الوساطة المستشار توت قلواك في تصريح عقب تفقده أعمال لجان المصفوفة في مساراتها المختلفة اليوم (الأحد)، إنه سيتم التوقيع على أوراق لجان المصفوفة يوم غدٍ الإثنين بعد إعدادها وتنقيحها، تمهيداً للتوقيع النهائي على إتفاق السلام، وأعرب قلواك عن شكره لأطراف التفاوض لما بذلوه من جهد خلال فترة أعمال المصفوفة.

الى ذلك واصلت لجان مصفوفة اتفاق السلام حول مسار دارفور والمنطقتين والشرق (الأحد)، أعمالها بفندق بالم افريكا بجوبا عاصمة جنوب السودان، ويتوقع الانتهاء من أعمالها (الاثنين، وقال عضو لجنة الوساطة الجنوبية لمفاوضات السلام ضيو مطوك، إن جلسات اليوم السادس ناقشت ملف السلطة في مسار دافور، فيما ناقش مسار شرق السودان القضايا التي كان قد توقف العمل فيها الأيام الماضية، وأضاف في تصريح صحفي، بأن اليوم هو الأخير لعمل لجان المصفوفة، وتوقع أن يوقع المتفاوضون على المصفوفات بعد اكتمالها بغرض التوقيع النهائي، وتابع: “نتوقع الانتهاء من عمل لجان المصفوفة اليوم لتجهيزه على التوقيع عليه يوم (الاثنين).

وأوضح مطوك أن توقيت التوقيع النهائي لاتفاق السلام سيتم تحديده من قبل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت ورئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقال إن الوساطة ستعقد إجتماعاً مع الرئيس سلفا كير ميارديت لرفع التقرير النهائي للتفاوض ومن ثم الإعلان عن مؤتمر صحفي حسب مخرجات الإجتماع لتحديد موعد التوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل.

لقاء غير معلن بين حميدتي ورئيس “الموساد” الاسرائيلي

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” الاسرائيلي  يوسي كوهين (صورة ارشيفية)

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” الاسرائيلي يوسي كوهين (صورة ارشيفية)

دبي ( سودانس بوست) –  كشفت مصادر خاصة لـصحيفة “العربي الجديد” عن قيام الإمارات بترتيب لقاء غير معلن بين نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” يوسي كوهين، مؤخرًا.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن اللقاء شهد مشاركة مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، كان بينهم مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد، وأن هناك إقبالًا من جانب عسكر السودان على تطوير مستوى العلاقات مع إسرائيل.

وذكرت المصادر أن اللقاء الذي شارك فيه حميدتي، الذي وصل على متن طائرة خاصة في سرية تامة وقتها، تناول مجموعة من الخطوات تنتهي بالإعلان الرسمي عن تطبيع العلاقات بين الجانبين، وتدشين علاقات اقتصادية واسعة، مؤكدة أن تلك الخطوات من المقرر أن تبدأ من الجانب الإسرائيلي بلعب دور لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

إلى ذلك، نفى المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد الفكي سليمان، علمه بأي معلومات عن اجتماع بين حميدتي وكوهين.

وأوضح أن مجلس السيادة لم يناقش شيئًا من هذا القبيل طوال الفترة الماضية. وقال لـ”العربي الجديد” إن اتفاقًا حصل بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى “إعلان الحرية والتغيير”، أعقب اللقاء بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في شباط/ فبراير الماضي، وقضى ذلك الاتفاق بإحالة الملف برمته للجهاز التنفيذي، ممثلاً في مجلس الوزراء، للنظر والتقرير فيه، باعتبار أن إدارة ملف العلاقات الخارجية شأن تنفيذي وليس سياديًا، بحسب نص الوثيقة الدستورية.

وأقالت وزارة الخارجية السودانية، الأسبوع الجاري، المتحدث باسم الخارجية، حيدر بدوي صادق، بعد تصريحاته لقناة “سكاي نيوز عربية” ، بأن بلاده تطلع إلى إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل قائم على الندية ومصلحة الخرطوم، وأنه لا يوجد سبب لاستمرار العداء بين إسرائيل والسودان، وأن الدولتين سوف تجنيان فوائد الاتفاق بينهما، فيما رفضت وزارة الخارجية السودانية تصريحات صادق وقالت إن القضية لم تبحث في الخارجية.

استجواب بكرى حسن صالح في نيابة مكافحة الفساد

نائب الأول للرئيس السوداني السابق بكري حسن صالح (صورة أرشيفية)

نائب الأول للرئيس السوداني السابق بكري حسن صالح (صورة أرشيفية)

سودانس بوست (الخرطوم) – استجوبت نيابة مكافحة الفساد أمس الأربعاء، بكري حسن صالح، النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية في النظام البائد، في بلاغ المتهم الهارب فهد عبد الواحد المقيد بالرقم 228 تحت المواد (89/90/91/ 110) من القانون الجنائي، والمدان فيه المدعو فهد عبد الواحد الذي تم القبض عليه في قضية مخدرات وصدر حكم في مواجهته بالسجن المؤبد وأودع السجن وتم الإفراج عنه عقب ذلك.

وكانت نيابة مكافحة الفساد باشرت التحقيق والتحري مع النائب السابق لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح، في يوليو الماضي، بيد أنه طلب إمهاله فرصة حتى يتم استجوابه في حضور محاميه عبد الباسط سبدرات، وتم قبول الطلب، حيث مثل اليوم، أمام النيابة  بمعية محاميه وتم استجوابه في البلاغ المدون في مواجهته.

تكملة الخبر

استجوبت نيابة مكافحة الفساد أمس (الأربعاء)، بكري حسن صالح، النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية في النظام البائد، في بلاغ المتهم الهارب فهد عبد الواحد المقيد بالرقم 228 تحت المواد ‪ (89/90/91/ 110) من القانون الجنائي، والمدان فيه المدعو فهد عبد الواحد الذي تم القبض عليه في قضية مخدرات وصدر حكم في مواجهته بالسجن المؤبد وأودع السجن وتم الإفراج عنه عقب ذلك.

وكانت نيابة مكافحة الفساد باشرت التحقيق والتحري مع النائب السابق لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح في يوليو الماضي، بيد أنه طلب إمهاله فرصة حتى يتم استجوابه في حضور محاميه عبد الباسط سبدرات، وتم قبول الطلب، حيث مثل اليوم، أمام النيابة بمعية محاميه، وتم استجوابه في البلاغ المدون في مواجهته.

يذكر أن نيابة مكافحة الفساد كانت في وقت سابق ألقت القبض على مدير الشرطة الأسبق هاشم الحسين في ذات البلاغ، وقامت باستجوابه، والإفراج عنه بالضمانة.

عاجل: الإمارات تعلن رسمياً ”تطبيع“علاقاتها مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد إمارة أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد [صورة ملف]

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد إمارة أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد [صورة ملف]

سودانس بوست (أبو ظبي) – أعلنت إسرائيل والإمارات، الخميس 13 أغسطس/آب 2020، في بيان مشترك، توصُّلهما إلى اتفاق وصفتاه بـ”التاريخي”؛ سيؤدي إلى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين في اتفاق لعب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دور الوساطة فيه.

الإعلان الرسمي عن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي جاء بعد عدد من اللقاءات العلنية بين مسؤولين من أبوظبي وتل أبيب، وعقد “اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات”.

وكشف مسؤولون بالبيت الأبيض، أن إتمام “اتفاق السلام” بين الإمارات وإسرائيل جاء عقب اتصال هاتفي، الخميس، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد.

من جانبه، قال ترامب في تغريدة على تويتر، إن “اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات انفراجة كبيرة”.

أما ولي عهد الإمارات، فقد كتب تغريدة على حسابه بـ”تويتر” قائلا: ” في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية”.

كما أكد مسؤولون أمريكيون أيضاً، أن “إسرائيل وافقت في إطار الاتفاق، على تعليق بسط سيادتها على مناطق بالضفة الغربية كانت تدرس ضمَّها”.

قنوات تواصل: الثلاثاء 16 يونيو/حزيران 2020، كان أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قد أعلن عن استعداد الإمارات للعمل مع إسرائيل في بعض المجالات، بما في ذلك مكافحة فيروس كورونا المستجد ومجال التكنولوجيا، مع استمرار وجود الخلافات السياسية بين البلدين.

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، في كلمة أمام مؤتمر اللجنة الأمريكية اليهودية، وهي مجموعة معنية بالنهوض بحقوق اليهود، قال إن التواصل مع إسرائيل مهم، وسيؤدي لنتائج أفضل من مسارات أخرى اتُّبعت في الماضي.

المسؤول ذاته اعتبر في المناسبة نفسها أنه “يجب فتح قنوات اتصال مع ​إسرائيل​ والاختلاف السياسي مسموح به، ففتح قنوات اتصال مع إسرائيل قد يؤدي إلى حل القضايا العالقة، وما كان ممكناً عام 1948 أصبح صعباً عام 1967، والأمور تزداد صعوبة”.

قرقاش اعتبر أيضاً، وفق ما نقلته صحيفة “النشرة”، أن “العلاقات مع إسرائيل لن تغير موقفي برفض ضم أراضي ​الضفة الغربية​، وأن حل القضية يجب أن يكون بحل الدولتين”.

قبل أن يضيف “نتطلع إلى منطقة أكثر استقراراً، وحل القضايا العالقة على طاولة المفاوضات مع إسرائيل”.

من جانبها وصفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، قرقاش بأنه “يصنع التاريخ”، وذلك بمشاركته في المؤتمر.

وتعد اللجنة الأمريكية اليهودية التي أُسست عام 1906 من أقدم المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، وتصف نفسها بأنها “مركز عالمي لتأييد اليهود وإسرائيل”.

طائرة إماراتية في إسرائيل: تأتي تصريحات الوزير الإماراتي في الوقت الذي قام فيه الطيران الاماراتي بتسيير طائرة في مطار بن غوريون، الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2020، في رحلة مباشرة من أبوظبي إلى تل أبيب، محمّلة بسلع ومساعدات للفلسطينيين، وهي ثاني طائرة إماراتية تحط بإسرائيل في أقل من شهر، وأول طائرة من نوعها تحمل الشعار الرسمي للخطوط الإماراتية وعلم الإمارات، وفق ما أكدته خارجية الاحتلال الإسرائيلي.

هذا الحدث الذي احتفت به الخارجية الإسرائيلية واجه رفضاً وغضباً كبيراً من الفلسطينيين، لأنها جاءت “بحجة نقل مساعدات للفلسطينيين، رغم الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني الرافض للمساعدات التي تُستغل لتُشكّل جسراً للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل”.

بيان الخارجية الإسرائيلية قال إن “هذه الطائرة تحمل الشعار الرسمي للخطوط الإماراتية وعلم الإمارات، وذلك لأول مرة”، على خلاف الطائرة التي حطت في المطار في المرة السابقة، والتي لم تكن تحمل أي شعار من الشعارات الإماراتية.

وسبق للإمارات أن أعلنت أن هذه الرحلة كانت بتنسيق مع كل من إسرائيل والأمم المتحدة.

1 2 3