عاجل: الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق النهائي لسلام في جوبا

ممثلو الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق السلام النهائي في جوبا [صورة الأرشيفية]

ممثلو الأطراف السودانية يوقعون على الاتفاق السلام النهائي في جوبا [صورة الأرشيفية]

جوبا  (سودانس بوست) – وقعت الحكومة الانتقالية السودانية مع تحالف الجبهة الثورية الاتفاق النهائي للسلام الشامل بعاصمة دولة جنوب السودان ”جوبا” اليوم السبت وسط حضور دولي وأفريقي وأجنبي ومحلي بعد مفاوضات استمرت عاما كاملا.

ويذكر بأن الجبهة الثورية ومكوناتها هي تحالف الجبهة الثورية تضم قوى مسلحة من دارفور حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان-المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس يحيى، وهو الذي يرأس تنظيم الجبهة الثورية حاليا.

ويضم التحالف كذلك الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار التي تفاوضت عن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى جانب تنظيم حركة كوش النوبية وهي التي فاوضت باسم شمال السودان.

وهناك تيارات داخل الجبهة الثورية تمثل شرق ووسط وشمال السودان، وقعت جميعها بإسم هذه المسارات، فكان ان تم الاتفاق بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية بمساراتها الخمسة.

أسباب رفض الحلو حميدتي

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني الجنرال محمد حمدان دقلو ورئيس حركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال عبد العزيز آدم الحلو [صورة أرشيفية]

جوبا (سودانس بوست) –  لايختلف أثنان بأن حشد بعض جماهير وحلفاء الحركة الشعبية لتحرير السودان  شمال بقيادة الحلو في مطار الخرطوم لاستقبال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بعد لقاءه وتوقعه مع الحلو (إعلان المبادئ ) تضمن مبدأ فصل الدين عن الدولة وان لاتتبنى الدولة أي ديانة رسمية) بمثابة حملة إعلامية مخططة لها من قبل مستشارين شلة المزرعة لتلميع حمدوك بعد انخفاض شعبيته.

ويرى الخبراء ان لقاء حمدوك وعبدالعزيز الحلو في اديس ابابا بعض انسحاب وفد الحركة الشعبية برئاسة عمار آمون دلدوم من الجلسة التفاوضية مع والوفد الحكومي المفاوض في جوبا الشهر الماضي لمناقشة القضايا الخاصة بالعمل الإنساني ووقف العدائيات وإعلان المبادئ كان  سيناريو مخطط من عبدالعزيز الحلو لعرقلة جهود الحكومة بغرض تلميع رفيق الدراسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي وعد الحلو في كاودا بالبحث عن معالجة موضوع العلمانية الدولة من خلال خارطة طريق لمناقشة فصل الدين عن الدولة في مسار مختلف.

يؤكد الخبراء في علم التفاوض و تحليل فض النزاعات أن انسحاب الحلو من المفاوضات مراوغة ومناورة منه لفت انظار المجمع الدولي والإقليمي بانه شخصية قوية وموجودة في الأرض ولا يريد التوقيع في آن واحد مع جناح مالك عقار رئيس الحركة الشعبية شمال بهدف وضع العربة امام الحصان وعرقلة الجهود التي تقوم به نائب رئيس مجلس السيادة حمدان لتوقيع اتفاق السلام مع الجبهة الثورية السودانية.

وأعتبر الخبراء ان لقاء حمدوك بقائد الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو بصورة سرية وفردية خارج إطار طاقم الوفد الحكومي المفاوض في أديس ابابا تفضح دعاوي الحركة بخصوص مناقشة القضايا الخلافية المطروحة للتفاوض مثل اشكالية العلاقة بين الدين وحق تقرير المصير وتؤكد انهما تنفذا اجندة غربية معلنا على ان يسري الاتفاق المشترك ويصبح ملزماً بعد المصادقة عليه من قبل المؤسسات المعنية .

ويعزز ما ذهب اليه الخبراء ان حمدوك والحلو يبحثا عن مجد جديد ومصالح لهما وليست لحل مشاكل الشعب السوداني ويكشف مدى مصداقية قوات العسكرين التي تدخلت في احداث بورتسودان وكسلا وجنوب دارفور وغرب دارفور لضبط الوضع الأمني في كل ولايات السودان، ولولا جهود القائد محمد حمدان في تحقيق السلام مع حركات الكفاح المسلح لما تم  اختياره لقيادة الوفد الحكومي المفاوض لأنه رجل السلام ويبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق السلام والتنمية ولا يمكن ان ينكره الإّ انسان مكابر.

وفي ذات السياق أعرب الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور عبدالمجيد أبوماجدة أن رفض الحلو قيادة حمدان الوفد الحكومي بعد تحقيق نجاح منقطع النظير في ملف السلام لتسليم غصن الزيتون لحمدوك بدلاً من حمدان لتمرير أجندة الحركة الشعبية المنادية بعلمانية الدولة السودانية دون مراعاة لقيم ومعتقدات وحضارة الشعب السوداني وتنفيذ مخطط الدول الغربية لتفتيت البلاد إلى أجزاء بمثابة طعن الوطن من الخلف بواسطة أبناءه.

وعلى صعيد متصل أكد الخبير في الدراسات الاستراتيجية دكتور محمد تورشين أن الحزب الشيوعي يريد تحويل السودان إلى دولة علمانية ولكنه يخاف من غضب الشعب السوداني لأنه لا حاضنة سياسة له ويختبئ وراء الحركة الشعبية بقيادة الحلو لتمرير أجندته السياسية بشيطنة العسكريين من خلال وضع خارطة طريق تضمين بند علاقة الدين بالدولة في التفاوض حتى يتمكن من السيطرة على السلطة ومقاعد المجلس التشريعي في البرلمان لتفصيل القوانين حسب رؤيته المستقبلية.

 

الدولار يسجل سعر غير مسبوق امام الجنيه السوداني

عملة الدولار (صورة أرشيفية)

عملة الدولار (صورة أرشيفية)

الخرطوم (سودانس بوست) – واصلت أسعار الدولار وبقية العملات الأجنبية صعودها أمام الجنيه السوداني.

وكشفت جولة لـ (سودانس بوست) في منطقة السوق العربي وسط الخرطوم عن ارتفاع جديد في الأسعار وصل إلى أرقام غير مسبوقة.

وقال أحد التجار لـ (سودانس بوست): (الزيادة كبيرة اليوم السبت مع افتتاح المعاملات). وبحسب التاجر فإنه تم تداول الدولار بـ (180) جنيهاً، الريال السعودي (48.10) جنيه، الدرهم الاماراتي (49.50) جنيه، اليورو (210) جنيه، الجنيه الاسترليني (234) جنيه، الدينار الكويتي (313) جنيه.

الجنيه المصري (11.10) جنيه، الريال العماني (270) جنيه، الدينار البحريني (260) جنيه، الدينار الليبي (59) جنيه، الريال القطري (48.80) جنيه.

لقاء غير معلن بين حميدتي ورئيس “الموساد” الاسرائيلي

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” الاسرائيلي  يوسي كوهين (صورة ارشيفية)

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” الاسرائيلي يوسي كوهين (صورة ارشيفية)

دبي ( سودانس بوست) –  كشفت مصادر خاصة لـصحيفة “العربي الجديد” عن قيام الإمارات بترتيب لقاء غير معلن بين نائب رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس “الموساد” يوسي كوهين، مؤخرًا.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن اللقاء شهد مشاركة مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، كان بينهم مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد، وأن هناك إقبالًا من جانب عسكر السودان على تطوير مستوى العلاقات مع إسرائيل.

وذكرت المصادر أن اللقاء الذي شارك فيه حميدتي، الذي وصل على متن طائرة خاصة في سرية تامة وقتها، تناول مجموعة من الخطوات تنتهي بالإعلان الرسمي عن تطبيع العلاقات بين الجانبين، وتدشين علاقات اقتصادية واسعة، مؤكدة أن تلك الخطوات من المقرر أن تبدأ من الجانب الإسرائيلي بلعب دور لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

إلى ذلك، نفى المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد الفكي سليمان، علمه بأي معلومات عن اجتماع بين حميدتي وكوهين.

وأوضح أن مجلس السيادة لم يناقش شيئًا من هذا القبيل طوال الفترة الماضية. وقال لـ”العربي الجديد” إن اتفاقًا حصل بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى “إعلان الحرية والتغيير”، أعقب اللقاء بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في شباط/ فبراير الماضي، وقضى ذلك الاتفاق بإحالة الملف برمته للجهاز التنفيذي، ممثلاً في مجلس الوزراء، للنظر والتقرير فيه، باعتبار أن إدارة ملف العلاقات الخارجية شأن تنفيذي وليس سياديًا، بحسب نص الوثيقة الدستورية.

وأقالت وزارة الخارجية السودانية، الأسبوع الجاري، المتحدث باسم الخارجية، حيدر بدوي صادق، بعد تصريحاته لقناة “سكاي نيوز عربية” ، بأن بلاده تطلع إلى إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل قائم على الندية ومصلحة الخرطوم، وأنه لا يوجد سبب لاستمرار العداء بين إسرائيل والسودان، وأن الدولتين سوف تجنيان فوائد الاتفاق بينهما، فيما رفضت وزارة الخارجية السودانية تصريحات صادق وقالت إن القضية لم تبحث في الخارجية.