
متابعات _ قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت سوق منطقة المالحة بولاية شمال دارفور.
وقال مجلس غرف طوارئ شمال دارفور إن «10 أشخاص على الأقل استشهدوا في قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدينة المالحة بولاية شمال دارفور.
ولم يسمِّ المجلس المجلس الجهة التي نفذت الغارة الجوية، فيما رجح ناشطون أن الجيش السوداني مسؤول عن قصف سوق المالحة خاصة وانه استهدف المنطقة بالطيران المسيّر أكثر من مرة.
وأدان البيان بشدة القصف الذي استهدف سوق الحارة بمحلية المالحة، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من المحال التجارية وتسبب في خسائر مادية كبيرة.
ورأى أن استهداف الأسواق المكتظة بالأبرياء يمثل جريمة نكراء وتصعيدًا خطيرًا ضد المدنيين، وناشد المنظمات الإنسانية والطبية بالتحرك العاجل لإسعاف الجرحى وتدارك الموقف.
ولاحقت قوات الدعم السريع، بعد سيطرتها على المالحة في مارس الماضي، اتهامات بتصفية عدد من القيادات الأهلية لعرقية “الميدوب”، علاوة على موظفي الخدمة المدنية ورموز المجتمع ورجال دين، فضلًا عن متطوعي غرف الطوارئ.
وتقع المالحة على بعد نحو 210 كيلومترات شمال مدينة الفاشر على الحدود السودانية-الليبية، وتخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ مارس الماضي، بعد أن انسحب الجيش السوداني وحلفاؤه من القوة المشتركة إلى شمال السودان.


