
متابعات _ وصف مستشار قائد قوات الدعم السريع الباشا طبيق المبادرة التي طرحها كامل إدريس رئيس وزراء السوداني، بأنه إعادة تدوير للخطاب الإقصائي، و اعتبره خطاب متهالك.
و أعتبر طبيق أن جوهر المبادرة لا تختلف عن خطاب رئيس المجلس السيادي، القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان.
وطرح رئيس الوزراء كامل إدريس امس الإثنين مبادرة للسلام والمصالحة ووقف الحرب أمام مجلس الأمن الدولي تنص على وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الدعم السريع وتسليم سلاحها.
وقطع طبيق في منشور على صفحته بمنصة «فيسبوك» اليوم الثلاثاء بأن البرهان لا يمتلك الإرادة ولا القرار الذي يؤهله للحديث عن إيقاف الحرب ناهيك عن إطلاق مبادرة سياسية ذات وزن في وقت تُمسك فيه الحركة الإسلامية بمفاصل القرار في «بورتسودان» وتوجِّه المشهد وفق أجندتها الخاصة بحسب تعبيره.
واضاف طبيق: أما الحديث عن انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق سيطرتها ووصفها بالمليشيا فهو طرح «أقرب إلى الخيال ويعكس انفصالاً كاملاً عن الواقع».
وزاد : مثل هذا الطرح لا يصنع حلولاً بل تُستخدم كأدوات دعائية لتضليل المجتمع الدولي وإيهام الشعب السوداني بوجود مسار سياسي غير موجود أصلاً.
وأوضح طبيق إن تجاهل الأزمة التاريخية والتشوه البنيوي في بنية الدولة السودانية وتجاهل وجود الآخر كشريك لا يمكن القفز فوقه يجعل أي مبادرة مجرد واجهة شكلية وفي ظل سيطرة الحركة الإسلامية على القرار يصبح البرهان وكامل إدريس مجرد أدوات لتنفيذ مشروع سياسي محدد لا علاقة له بإنهاء الحرب أو بناء وتأسيس دولة عادلة.


