
ووقعت القبيلتان من قبل على وثيقة للصلح بينهما في يونيو من العام 2024 في منطقة «مكجر» بولاية وسط دارفور، سبقه اتفاق على وقف عدائيات بمدينة كاس في نوفمبر 2023م، على خلفية صراعات استمرت لأشهر راح ضحيته المئات من الطرفين.
وقالت القيادات الأهلية إن الصلح يمثل تسوية نهائية للخلاف، مشيرة إلى التزام الطرفين بعدم العودة إلى الاقتتال، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بما يعزز الاستقرار والوحدة الاجتماعية في المنطقة.
وقدمت القيادات شكرها لرئيس المجلس الرئاسي على دعمه المالي لإنجاز «التسوية»، مثمنة دور رئيس الإدارة المدنية بالولاية يوسف إدريس واللواء أبشر جبريل بلايل من قوات الدعم السريع ولجنة الوساطة التي تابعت الإجراءات حتى الاتفاق.
وشدد يوسف إدريس رئيس الإدارة المدنية خلال مخاطبته مراسم التوقيع على ضرورة التزام اللجان المختصة بتنفيذ بنود الصلح بما في ذلك فتح الطرق والأسواق.
مشيراً إلى أن حكومة الولاية ستوفر القوة اللازمة لضمان تطبيق الاتفاق على أرض الواقع.
ودعا إدريس القبيلتين إلى تعزيز التعايش السلمي والحفاظ على ما تم الاتفاق عليه، مؤكداً أهمية منع أي محاولات لزعزعة الأمن أو التأثير على الاستقرار.
بذكر أن الاتفاق قضى فيما يخص القطاع الزراعي، السماح باستمرار الزراعة المطرية حتى نهاية ديسمبر 2025، على أن تعود الأراضي إلى أصحابها الأصليين الذين غادروها منذ اندلاع القتال بين القبيلتين في 4 أغسطس من العام 2023.


