
متابعات _ قالت وزيرة شؤون مجلس الوزراء في السودان إن الأمانة العامة للمجلس ستستأنف أعمالها رسمياً من ولاية الخرطوم اعتباراً من مطلع يناير المقبل، في إطار خطة حكومية لإعادة مؤسسات الدولة الاتحادية إلى العاصمة.
وقالت الوزيرة لمياء عبدالغفار إن القرار يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدولة بشأن عودة الحكومة الاتحادية إلى مقارها الرسمية بنهاية العام، مشيرة إلى أن وجودها في مواقع بديلة كان مؤقتاً. وأكدت أن الخرطوم باتت مهيأة لاستئناف الدور الإداري والسيادي للحكومة بعد معالجة آثار الحرب.
وخلال اجتماعها مع والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، أوضحت الوزيرة أن رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس سيباشر مهامه من مكتبه في الخرطوم خلال الأسبوع الثاني من يناير 2026. وأضافت أن زيارتها الميدانية هدفت إلى متابعة الاستعدادات النهائية لانتقال الوزارات الاتحادية وتذليل العقبات أمام الطواقم الإدارية والفنية، إلى جانب دعم حكومة الولاية في استكمال الخدمات الأساسية.
واستعرض والي الخرطوم التقدم المحرز في تحسين الخدمات وإزالة آثار الحرب، مشيراً إلى أن الإمداد المائي في العاصمة استقر بنسبة تجاوزت 80%. كما أكد عودة معظم المراكز الصحية إلى العمل.
وشملت الجولة التفقدية للوزيرة والوالي برج الاتصالات في شارع النيل وعدداً من مقار الوزارات السيادية، حيث جرى التأكد من جاهزيتها الفنية والإنشائية لاستقبال الموظفين واستئناف العمل مع بداية العام الجديد.


