
متابعات _ قال مصدر عسكري بقوات «الدعم السريع» الخميس، إن قياديًا رفيع المستوى قُتل اليوم الخميس في منطقة بالقرب من زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور في غارة شنتها مسيرة تابعة للجيش.
وأضاف المصدر «نفذت طائرة مسيرة غارة جوية استهدفت تجمعًا للإدارات الأهلية ورموز المجتمع المدني وعناصر من قوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل حامد على أبوبكر، ورمضان سالم وعدد من رموز الإدارات الأهلية وعناصر تابعة للدعم السريع».
وأكد المصدر مقتل أكثر من 30 شخصاً بين مدني وعسكري.مشيرًا إلى أنه بين القتلى نساء وأطفال.
في السياق اتهم مستشار قائد قوات «الدعم السريع» الباشا طبيق الجيش السوداني بقتل القائد حامد على أبوبكر.
وقال طبيق في منشور على حسابه بموقع «فيسبوك» إن استهداف القادة ورجال الإدارة الأهلية ورموز المجتمع لن يزيدنا إلا تماسكًا بالقضية ، واصراراً على مواصلة مسيرة التحرير الشامل لكل تراب الوطن.
رئيس وزراء حكومة «تأسيس» يدين الغارة
ادان رئيس وزراء حكومة تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، محمد حسن التعايشي بـ «أشد العبارات» الهجوم الجوي الذي نفذه الجيش بواسطة طائرة من طراز «أكانجي» والذي استهدف بشكل متعمد وانتقائي قرية الفردوس بولاية وسط دارفور وأسفر عن مقتل أكثر من 35 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال. مؤكدًا مقتل القائد حامد على أبوبكر ، والقائد رمضان سالم وآخرين.
وقال إن هذا الآعتداء الإجرامي لم يكن حادثًا عابرًا ، بل عملية اغتيال وتصفية تقف وراءها جهات معلومة – لم يسمها قال إنها ظلت تمارس أدواراً خبيثة لتمزيق المجتمعات المحلية.
وأكد بيان رئيس وزراء حكومة «تأسيس» أن هذه الجريمة تمثل «اعتداءً سافرًا على القيم الانسانية وحقوق الانسان» مشددًا على إنها لن تمر مرور الكرام دون رد حاسم يضمن تحقيق العدالة والقصاص ومحاسبة المتورطين.
ودعا البيان جميع أهل دارفور لتغليب صوت الحكمة والعقل وتفويت الفرصة أمام من وصفهم بدعاة الفتنة، وقال إنهم أرادوا بهذه الحادثة الوقيعة بين المجتمعات.


