
متابعات _ طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، اليوم الجمعة، المدنيين بإخلاء مدن ولاية جنوب كردفان، ودعت القوات الحكومية في مدينتي كادقلي والدلنج إلى الاستسلام.
ومنذ نحو تسعة أشهر، تفرض قوات “تأسيس” التابعة للحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، إلى جانب قوات الدعم السريع، حصارًا مشددًا على مدينتي كادقلي والدلنج، أكبر مدن الولاية، في ظل معارك تدور على عدة محاور خارج المدينتين وتعرضهما لقصف متكرر، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة وسط السكان.
ودعا رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، عزت كوكو أنجلو، ضباط وجنود الجيش السوداني في الفرقة 14 مشاة بكادقلي واللواء 54 مشاة بالدلنج إلى تسليم المدينتين دون إراقة دماء أو إلحاق أضرار بالأرواح والممتلكات والمؤسسات العامة.
وقال أنجلو، في بيان، إن قوات “تأسيس” ستسيطر على مدينتي كادقلي والدلنج، وفق تعبيره، مشيرًا إلى توجيه “مناشدة أخيرة” لمواطني المدينتين بمغادرة المواقع العسكرية التابعة للجيش السوداني والتوجه إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية.
وأضاف أن توجيهات صدرت لقوات “تأسيس” بفتح المعابر وتأمين حركة المدنيين وحسن استقبالهم حتى وصولهم إلى مراكز الإيواء، لافتًا إلى التنسيق مع المنظمات الإنسانية لتوفير ما أمكن من الخدمات الأساسية رغم التدفقات الكبيرة للنازحين.
وفي السياق ذاته، كان اتحاد محامي جبال النوبة قد طالب، أول أمس، الجيش السوداني بتسليم مدينتي كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، والدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية، فورًا إلى الحركة الشعبية – شمال بقيادة الحلو.
وأعلن الاتحاد، في بيان، دعمه لمبادرة تقدمت بها الإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في جبال النوبة قبل نحو أسبوعين، تقضي بتسليم مدن جنوب كردفان لقوات “تأسيس” ممثلة في الحركة الشعبية، بما يسهم في إيصال المساعدات الإنسانية.
كما أعرب اتحاد محامي جبال النوبة عن تأييده لخارطة السلام التي طرحتها الرباعية الدولية لإنهاء الحرب في السودان، مطالبًا بوقف القتال في السودان وجبال النوبة، واستبعاد حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهما من مستقبل العملية السياسية.


