
متابعات _ قال والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، إن الحرب التي يشهدها السودان تتطلب تعبئة عامة لكل السودانيين، في ظل ما وصفه بتعرض المواطنين لانتهاكات واسعة ارتكبتها قوات الدعم السريع.
وأكد الوالي، خلال مخاطبته مهرجان تخريج مستنفرين بمنطقة صالحة جنوبي أم درمان، اليوم الجمعة، أن استعادة السيطرة على إقليمي دارفور وكردفان باتت قريبة، رغم اعتقاد البعض بصعوبة ذلك.
وأشار إلى استمرار محليات ولاية الخرطوم في تخريج آلاف المستنفرين، مبينًا أن جزءًا منهم سيخضع لتدريبات قتالية متقدمة تمهيدًا لإلحاقهم بجبهات القتال في إقليم كردفان.
وقال حمزة: “نوجّه رسالة لكل من يعمل على استمرار الحرب بدعم وتحريض من بعض الدول بأن النصر قادم”، على حد تعبيره.
وأضاف أن المقاومة الشعبية أسهمت في تغيير موازين المعركة، ولقّنت قوات الدعم السريع “دروسًا في الثبات”، موضحًا أن نشأة المقاومة جاءت بصورة تلقائية نتيجة ما وصفه بظلم قوات الدعم السريع.
كما أشار إلى أن ولاية الخرطوم وريف أم درمان الجنوبي استقبلا متضررين من الحرب القادمين من إقليم كردفان، مشيدًا بتصدي أهالي الريف الجنوبي لأم درمان لقوات الدعم السريع أثناء انسحابها من الولاية.
وأفاد الوالي بأن نحو 200 مدني قُتلوا في منطقة الريف الجنوبي لأم درمان، بحسب قوله، جراء أعمال قوات الدعم السريع.


