
متابعات _ وجه زعيم مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، اتهامات للجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تتعلق بمقتل حامد على أبوبكر مستشار «حميدتي» ورمضان سالم أبوبكر قائد قوات مجلس الصحوة الثوري، وعدد من الضباط المنتمين لمجلس الصحوة في قصف بطائرة مسيرة استهدفت منطقة الفرودوس بمدينة زالنجي عاصمة وسط دارفور.
ومطلع يناير قال مصدر عسكري بقوات «الدعم السريع» الخميس، إن قياديًا رفيع المستوى قُتل اليوم الخميس في منطقة بالقرب من زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور في غارة شنتها مسيرة تابعة للجيش.
وأضاف المصدر وقتها «نفذت طائرة مسيرة غارة جوية استهدفت تجمعًا للإدارات الأهلية ورموز المجتمع المدني وعناصر من قوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل حامد على أبوبكر، ورمضان سالم وعدد من رموز الإدارات الأهلية وعناصر تابعة للدعم السريع».
وأعلن هلال الذي يتخذ من منطقة «مستريحة» في شمال دارفور معقلًا له وقوفه إلى جانب الجيش السوداني في حربه ضد قوات «الدعم السريع».
وقال هلال في تسجيل مصور أمس الاحد خلال مخاطبته حشدًا عسكريًا في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور إن 75% من الحيثيات تُشير إلى أن «الدعم السريع» ارتكبت جريمة قتل ضد أهلنا في منطقة الفردوس.
وأشار زعيم مجلس الصحوة الثوري إلى أن هناك طرفان فقط في السودان يمتلكان الطيران المسير هما: الجيش وقوات «الدعم السريع» معتبرًا «الدعم السريع» المتهم الأول والجيش المتهم الثاني.
واوضح أن الهدف من الجريمة هو محاولة إثارة الفتنة. قبل أن يتعهد بالعمل على إنهاء هذه الأزمة. داعيًا إلى البحث عن الجهة المستفيدة من الجريمة.


