
متابعات _ كشفت مصادر لـ «سودانس بوست» عن حالة من التوتر و الاحتقان الشعبي بمحلية «طويلة» بولاية شمال دارفور جراء تصاعد شكاوي المواطنين والمزارعين من عمليات «استيلاء ممنهج» على أراضيهم الزراعية والسكنية من قبل عناصر تتبع لحركة جيش تحرير السودان (قيادة عبد الواحد نور).
وبحسب المصادر فإن الأوضاع في المنطقة تنذر بانفجار وشيك إذا لم يتم تدارك الأمر، مشيرة إلى أن مجموعات مسلحة محسوبة على الحركة قامت بوضع يدها بالقوة الجبرية على مساحات زراعية خصبة وأجبرت المزارعين على مغادرتها تحت تهديد السلاح، مبررة ذلك بأن هناك «دواعي أمنية» أو تبعية الأرض للحركة وهو ما رفضه الأهالي جملة وتفصيلاً معتبرين ذلك «احتلالاً» لمصدر رزقهم الوحيد وتعدياً سافراً على الحواكير التاريخية.
وأكد مزارعون طبقاً للمصادر أن استمرار منعهم من فلاحة أراضيهم يعني حكماً بـ «الإعدام جوعاً» عليهم وعلى أسرهم.
في ذات الاثناءأطلق أعيان وقيادات الإدارة الأهلية في «طويلة» نداءات عاجلة للقيادة العليا لحركة مطالبين إياها بالتدخل الفوري لـ «لجم التفلتات» وإعادة الحقوق لأصحابها محذرين من أن الظلم يولد الانفجار وأن المنطقة لا تحتمل فتنة جديدة قد تتحول إلى صراع قبلي دامٍ.
ولم تصدر الحركة حتى الان أي توضيح ينفي أو يؤكد هذه الاتهامات الخطيرة.


