
متابعات _ هاجمت قوة تابعة لقوات الدعم السريع، يوم الخميس، معسكراً للجيش التشادي قرب الحدود مع السودان، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوات التشادية وتدمير عدد من الآليات العسكرية.
وتشهد المناطق الحدودية منذ نحو أسبوع مواجهات عنيفة بين حلفاء الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقتي «جرجيرة» و«مستورة» التابعتين لمحلية الطينة المحاذية لتشاد. ويأتي هذا التصعيد في إطار تحركات أوسع للدعم السريع تستهدف السيطرة على ما تبقى من مواقع الجيش السوداني والقوة المشتركة في إقليم دارفور، وتحديداً في محليات الطينة وأمبرو وكرنوي.
ونقلت مصادر تشادية محلية من بلدة «الطينة جُقرباء» أن قوة من الدعم السريع شنت هجوماً على حامية «برك» العسكرية داخل الأراضي التشادية، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود التشاديين وتدمير مركبات قتالية. وأوضحت المصادر أن القوة المهاجمة كانت تطارد عناصر من القوة المشتركة فرّت إلى داخل تشاد عقب معارك شرسة دارت في منطقة «جرجيرة» والمناطق المجاورة داخل السودان.
ويستغل مسلحون هشاشة الأوضاع الأمنية وطول الحدود المشتركة بين السودان وتشاد لتنفيذ هجمات عابرة للحدود، إلى جانب عمليات تهريب السلاح والمرتزقة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويهدد استقرار المجتمعات المحلية على جانبي الحدود.
ويُشار إلى أنه في 26 ديسمبر الماضي أعلنت السلطات التشادية، إلى جانب مصدر أمني، مقتل جنديين تشاديين في هجوم بطائرة مسيّرة انطلقت من داخل السودان واستهدفت معسكراً عسكرياً قرب الحدود، وهي حادثة تبادل طرفا الصراع في السودان الاتهامات بشأن مسؤولية تنفيذها.


