
متابعات _ تفقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السبت، محطة توليد الكهرباء بسد مروي في شمال السودان، التي تعرّضت خلال الفترة الماضية لهجمات جوية متكررة نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع.
ويُعد السد، الواقع في الولاية الشمالية، ومحطة إنتاج الكهرباء التابعة له، من بين أكثر المنشآت الحيوية استهدافاً بالطائرات المسيّرة، ما أسفر عن أضرار جسيمة في مرافق المحطة، وفاقم أزمة الإمداد الكهربائي، الأمر الذي انعكس سلباً على تشغيل المستشفيات ومحطات المياه والقطاع الزراعي في عدد من الولايات.
وأوضح مجلس التنسيق الإعلامي التابع لشركة كهرباء السودان، في بيان، أن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والوفد المرافق له أجروا زيارة ميدانية إلى سد مروي، اطّلعوا خلالها على آثار الاستهدافات المتكررة التي طالت قطاع الكهرباء والمنشآت التابعة للمحطة بواسطة مسيّرات قوات الدعم السريع.
وأشار البيان إلى أن إدارة محطة توليد مروي قدمت للمفوض تنويراً شاملاً حول حجم الخسائر الكبيرة التي لحقت بأكبر منشأة لإنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، مؤكدة أن الاستهدافات جاءت بشكل متعمد ومتكرر بهدف تعطيل القطاعات التنموية والخدمية، وعلى رأسها القطاع الزراعي الذي تضرر بصورة مباشرة.
ومن جانبه، أعرب فولكر تورك، بحسب البيان، عن أسفه وحزنه العميقين إزاء هذه الهجمات التي طالت البنية التحتية والمنشآت المدنية، مشدداً على أن المساس بالمرافق الحيوية يخلّف آثاراً إنسانية جسيمة، ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية.
ويُعد سد مروي أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في السودان، إذ تبلغ قدرته الإنتاجية نحو 1250 ميغاواط، ويوفر الكهرباء لما يقارب 10 ملايين شخص في مختلف أنحاء البلاد.


