
متابعات _ أعلنت السلطات السودانية، اعتماد حوافز مالية تشجيعية لكل من يسلم قطعًا أثرية بحوزته أو يقدم معلومات دقيقة تقود إلى الكشف عن مواقعها، في إطار جهود الدولة لحماية التراث الثقافي الوطني واسترداد الآثار التي تعرضت للنهب خلال فترة الحرب.
وكان نائب المدير العام لجهاز المخابرات العامة، الفريق عباس بخيت، قد أعلن في 13 يناير الجاري عن تنفيذ عملية أمنية وُصفت بالمعقدة، أسفرت عن استعادة 570 قطعة أثرية نُهبت خلال النزاع، إلى جانب إحباط مخطط لتهريب عدد كبير من القطع الأثرية إلى خارج البلاد.
من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر، التزام الدولة بتقديم مكافآت مالية لكل مواطن يسهم في إعادة الآثار أو الإرشاد إلى أماكن وجودها، تقديرًا لدوره في صون الإرث الحضاري السوداني.
وأوضح المكتب الصحفي للوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي تعزيز حماية التراث الوطني وتوسيع المشاركة المجتمعية في الحفاظ عليه، مشددًا على أن المبادرة تمثل دعوة مفتوحة للمواطنين للإسهام في حماية الموروث الحضاري للأجيال القادمة.
يُذكر أن المتحف القومي بالخرطوم تعرض لنهب واسع لمقتنياته إبان سيطرة قوات الدعم السريع عليه، قبل أن يستعيده الجيش في مارس 2024، كما شمل الاستهداف عددًا من المتاحف والمواقع التاريخية، من بينها متاحف القصر الرئاسي والقوات المسلحة وبيت الخليفة، إضافة إلى متحف الإثنوغرافيا والتاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، ومتحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.


