
متابعات _ أعربت قوات الدعم السريع عن أسفها البالغ للاشتباكات التي وقعت مع القوات التشادية، ووصفتها بأنها «غير مقصودة»، مقدمةً تعازيها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت القوات، في بيان صادر عن ناطقها الرسمي، احترامها الكامل لسيادة جمهورية تشاد وحدودها المعترف بها دولياً، مشيدةً بالعلاقات الأخوية بين البلدين، وبجهود الحكومة التشادية في استضافة اللاجئين السودانيين ودعم مساعي السلام والاستقرار في السودان والمنطقة.
وأشادت قوات الدعم السريع بالدور الإقليمي للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، وجهوده في تعزيز السلام والأمن، والتي تُوجت بحصوله على جائزة السلام الإفريقية.
وأوضح البيان أن الحادثة وقعت نتيجة خطأ غير متعمد أثناء عمليات ميدانية لملاحقة ما وصفها بمليشيات «جيش الإخوان المسلمين» وحركات ارتزاق قالت إنها تسللت من داخل الأراضي التشادية، وسعت إلى إثارة الفتنة ثم الهروب مجدداً إلى داخل تشاد بهدف خلق مواجهة بين قوات الدعم السريع والقوات التشادية، مشيراً إلى أن بعض الوحدات توغلت دون علم مسبق بالحدود بسبب تشابه طبيعة المناطق الحدودية.
وأشار البيان إلى أن هذه الأحداث تأتي، بحسب وصفه، ضمن محاولات تقف خلفها قيادات في حركات مسلحة موالية لجيش الإخوان، من بينها مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، بهدف افتعال أزمة مع تشاد وجرّ المنطقة إلى صراع مسلح.
وأوضحت قوات الدعم السريع أن تأخر صدور البيان جاء حرصاً على التحقق من ملابسات الحادثة بدقة، مؤكدةً تحملها المسؤولية، واستمرار التحقيقات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي تقصير وفق الضوابط المعمول بها.
وجددت القوات التزامها بمبادئ حسن الجوار، والعمل المشترك مع جمهورية تشاد بما يخدم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.


