
الجنينة _ قالت مصادر محلية لـ”سودانس بوست” إن حالات إصابة بمرض الحصبة ظهرت وسط الأطفال في محلية سِربا التابعة لولاية غرب دارفور.
واكتشف الأهالي المرضَ استناداً إلى خبراتهم السابقة، وقاموا بإجراءات وقائية تمثلت في عزل الأطفال المصابين بعيداً عن الأطفال الأصحاء. ونَفَوْا تدخل وزارة الصحة أو أي منظمة تعمل في المجال الصحي لعلاج المصابين.
من جانبه، أكد مدير الطب العلاجي بوزارة الصحة الدكتور قمر الأنبياء وجود حالات اشتباه كثيرة داخل مدينة الجنينة، مشيراً إلى أن الوزارة لم تتدخل بعد، لكنها بدأت الإجراءات التحضيرية. ومن المتوقع أن تعقد اجتماعاً يوم الخميس؛ لمناقشة ترتيبات احتواء المرض، ومن بينها تجهيز مراكز للعزل.
يُذكر أن الحصبة مرض فيروسي حاد وشديد العدوى، يصيب الجهاز التنفسي ثم ينتشر إلى جميع أجزاء الجسم. ويعد من أهم أسباب الوفيات بين الأطفال الصغار عالمياً، على الرغم من توفر لقاح آمن وفعال ضده.
ينتشر المرض عبر الرذاذ التنفسي أو الاتصال المباشر بإفرازات الأنف والحلق من الشخص المصاب. وتبدأ فترة العدوى من 4 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي حتى 4 أيام بعد ظهوره.
تظهر الأعراض بعد فترة حضانة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً من التعرض للفيروس. ويسبب مرض الحصبة مضاعفات شديدة، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة والبالغين وذوي المناعة الضعيفة.
ويأتي ظهور مرض الحصبة في ظل انهيار النظام الصحي بالكامل، ويقتصر دور وزارة الصحة في مثل هذه الحالات على تنسيق الجهود، ولا يتعداه إلى تقديم الخدمة المباشرة.


