
نيالا _ نفذت قوة مشتركة من قوات «الدعم السريع» والشرطة الفدرالية التابعة لها حملة أمنية في مدينة نيالا ، عاصمة ولاية جنوب دارفور ، استهدفت الوجود العسكري غير النظامي داخل الأسواق.
قال شهود عيان من المدينة لـ«سودانس بوست» أن رتلًا من السيارات القتالية تابعة للقوة المشتركة التابعة لـ«الدعم السريع» نصبت إرتكازات في مدخل ومخرج كبري «مكة»، وأوقفت عناصر القوة عددًا من المستنفرين الذين يرتدون «الكدمول» وهو لثام تقليدي يُستخدم لتغطية الوجه ، ويُعد من أبرز الرموز للمقاتلين في دارفور.
كما شملت الحملة وفق أفادت شاهد عيان السيارات المظللة ، ومروجي المواد المخدرة ، وعملية بيع وشراء الأسلحة في الأسواق.
وأشار تاجر في سوق موقف الجنينة لـ«سودانس بوست» إلى أن أنشطة بيع المخدرات في اطراف السوق باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لهم.
واستهدفت الحملة الأمنية في المقام الاول المستنفرين وجنود قوات «الدعم السريع» الغير منضبطين لجهة أنهم أكثر الفئات إثارة للفوضى بحسب – مصدر محلي.
وتشهد مدينة نيالا مقر حكومة تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» التابع لـ«الدعم السريع» تصاعدًا في وتيرة حوادث إختطاف التجار ، وإلقاء القنابل اليدوية «قرنيت» من قبل مسلحين داخل أسواق المدينة ما أدى لمقتل ما لايقل عن 10 مدنيين خلال الشهرين الماضيين.


