
الخرطوم _ عقد مجلس الوزراء السوداني، الأحد، أول اجتماع خاص له بالعاصمة القومية الخرطوم، عقب عودة الحكومة الاتحادية من مدينة بورتسودان، التي ظلت مقرًا مؤقتًا لإدارة شؤون الدولة لنحو ثلاثين شهرًا منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وقال وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية، إن انعقاد الاجتماع يمثل تدشينًا عمليًا لعودة الجهاز التنفيذي لمزاولة مهامه من الخرطوم، مشيرًا إلى أن جميع الوزارات الاتحادية استأنفت عملها بالعاصمة، مع الإبقاء على مكاتب تنسيق محدودة في بورتسودان لبعض الوزارات، وعلى رأسها وزارتي الخارجية والمالية.
وترأس الجلسة رئيس الوزراء، كامل إدريس، بمشاركة الطاقم الوزاري كاملًا، والبالغ عددهم 22 وزيرًا، إلى جانب مشاركة مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، ووالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.
وأوضح الإعيسر أن الجلسة، التي تُعد الاجتماع الأول لمجلس الوزراء خلال العام 2026، وانعقدت بمقر أمانة حكومة ولاية الخرطوم، ناقشت جملة من القضايا، أبرزها مراجعة الجبايات، ومكافحة المخدرات والتهريب، إلى جانب استعراض رؤية رئيس الوزراء بشأن المشروعات القومية الكبرى، ومناقشة ملف الهوية الرقمية الوطنية.


