
الجنينة _ سودانس بوست
وصفت القوى المدنية المتحدة «قمم» إحدى واجهات قوات الدعم السريع مدير الوكالة السودانية للعمليات الإنسانية «فرع غرب دارفور» بـ «الفاسد»، وطالبت بمحاسبته واستبداله بشخص نزيه، وذلك عبر بيان تحصلت «سودانس بوست» على نسخة منه.
وترجع تفاصيل الخلاف بين «قمم» ومدير الوكالة بحسب المعلومات أن “أجسام» تتلقى أموالاً من الخارج وترفع تقارير معادية للبلد وحكومة تأسيس على مدى عامين، فضلاً عن ارتباطها بـ «بورسودان»، حسب ما ورد في البيان.
مضي البيان بالقول حاولت «قمم» الاستفسار من مدير الوكالة عمّا إذا كان على علم بالأموال التي تتلقاها تلك الأجسام غير الشرعية ونشاطها المعادي أم لا، لكنه تهرب من مقابلتهم بصورة مستفزة وفقاً للبيان.
وأعلنت «قمم» عدم اعترافها بالمدير التنفيذي لـ «سارهو»، وطالبت بتغييره فوراً والتحقيق معه في جميع التجاوزات التي حدثت منذ فترة توليه إدارة الوكالة.
واختارت «قمم» التصعيد عبر سلسلة من البيانات، تكشف فيها الحقائق للرأي العام.
و تحصلت «سودان بوست» على معلومات موثقة تفيد بتحرك شخصيات نافذة لاحتواء الخلاف بين «قمم» ومدير الوكالة خلال الأيام القليلة القادمة، خشية أن تتفاقم الأوضاع وتخرج عن السيطرة.
وقالت مصادر موثوقة إن التحالف قررت في أحد اجتماعاتها استبدال المدير الحالي بنائبه أبو القاسم، وأن الأخير وافق ومستعد لتنفيذ جميع شروط «قمم”، بدءاً بتعيين أحد أعضائها نائباً للمدير.
و أضاف المصدر أن النائب المرشح لايمتلك أي خبرة أو مؤهل و ينتظر التسوية للجلوس على كرسي النائب.
ووفقاً لمراقبون يتمتع أبو القاسم بخبرة عملية طويلة تؤهله لتولي منصب المدير الذي جلس عليه من قبل وابعدته الموازنات ، على عكس المدير الحالي الذي لا يملك أي خبرة أو تجربة، سوى انتمائه لجماعات إسلامية متطرفة.
وأكد مراقبون وجود فساد في المجال الإنساني، محْمِى بواسطة شخصيات نافذة في السلطتين المدنية والعسكرية بسبب تقاطع المصالح.
وأوضح مراقبون أن مؤشرات الفساد تتمحور حول إرساء المناقصات لتوريد الاحتياجات، والمبالغ النقدية، وإيجار العربات والمنازل والترحيل، وجميعها إجراءات لا تخضع لشروط ؛ وتمنح العطاءات عبر صفقات بواسطة نافذين.
ونوهوا إلى أن هناك غموض يحيط ببعض أسماء الشركات التي تحوز على هذه المناقصات، مما دفع مراقبين للمطالبة بكشفها للرأي العام.
وطالبت «قمم» بإعادة تسجيل الشركات والمنظمات وأسماء الأعمال والعاملين في المنظمات بما يراعي مصلحة إنسان الولاية.


