
ناصر – أعلن متحدث باسم ميليشيا «الجيش الأبيض»، المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – المعارضة، عن سيطرتها على أسلحة ثقيلة ومركبات عسكرية قال إنها استولت عليها من قوات دفاع شعب جنوب السودان، عقب اشتباكات وقعت في منطقة جيكمير بيام بمقاطعة ناصر في ولاية أعالي النيل.
وأوضح بيان صحفي، مؤرخ في 28 يناير 2026 وموقّع من هونسون تشول جيمس من مقر قيادة الجيش الأبيض في بانانيانغ، أن المواجهات اندلعت في ساعات الصباح الباكر بين مقاتلي الجيش الأبيض وعناصر من الحركة الشعبية – المعارضة من جهة، وقوات دفاع شعب جنوب السودان من جهة أخرى.
وبحسب البيان، تقدمت قوات دفاع شعب جنوب السودان من مواقعها في منطقة بوول بمقاطعة ناصر في الساعات الأولى من صباح يوم الاشتباك. وزعم البيان أن هذه القوات تحركت عند الساعة 3:30 صباحًا بالتوقيت المحلي بقصد مهاجمة مواقع تابعة للحركة الشعبية – المعارضة والقوات المتحالفة معها في جيكمير بيام.
وقال المتحدث باسم الجيش الأبيض إن القوة المهاجمة جرى اعتراضها قبل وصولها إلى هدفها، حيث اشتبكت معها وحدات من «فرقة عمل غانغدور كير» إلى جانب عناصر من الجيش الشعبي لتحرير السودان – المعارضة فور اقترابها من مركز جيكمير بيام.
وادعى البيان أن القوات الحكومية مُنيت بهزيمة خلال المواجهة، متحدثًا عن “خسائر فادحة” في صفوفها، ومشيرًا إلى مقتل أكثر من 20 جنديًا من قوات دفاع شعب جنوب السودان.
وأضاف تشول أن مقاتلي الجيش الأبيض وحلفاءهم استولوا، عقب المعركة، على معدات وأسلحة عسكرية شملت شاحنتين صغيرتين من طراز تويوتا مزودتين بمدفع عيار 12.7 ملم، وناقلة جنود مدرعة من طراز ZU-23-2، وثلاث قاذفات RPG-7، ومدفعين رشاشين من طراز PKM، إلى جانب سبع بنادق آلية من طراز AK-47، مؤكّدًا أن جميع المعدات “بحالة جيدة”.
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش الأبيض تكبّدت خسائر محدودة، تمثلت في مقتل عنصرين وإصابة خمسة آخرين، في حين زعم العثور على 23 جثة تعود لقوات دفاع شعب جنوب السودان في ساحة الاشتباكات، دون تحديد طبيعة الإصابات.
واختتمت قيادة الجيش الأبيض في أولانغ وناصر بيانها بتهنئة مقاتليها والوحدات المتحالفة معها من الجيش الشعبي لتحرير السودان – المعارضة، مشيدة بما وصفته بـ«أدائهم القتالي».
ولم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، بما في ذلك أعداد القتلى أو المعدات المصادرة، كما لم يصدر تعليق فوري من قوات دفاع شعب جنوب السودان على البيان حتى وقت النشر.


