
متابعات _ انسابت اليوم الجمعة السلع الضرورية إلى مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، ما انعكس فوراً على انخفاض كبير في أسعارها بالأسواق المحلية.
ويأتي هذا الانفراج بعد إعلان الجيش السوداني، في 26 يناير الجاري، إنهاء حصار المدينة بربطها من الاتجاه الشرقي مع ولاية شمال كردفان، إثر معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتمكنت أكثر من عشر شاحنات محملة بالسكر، الدقيق، الذرة، البصل، والوقود من الوصول إلى المدينة قادمة من شمال كردفان؛ وهي القافلة الأولى التي تصل الدلنج بهذا الحجم منذ أكثر من عامين.
وكان السكان يعتمدون سابقاً على عمليات التهريب باستخدام الدواب عبر طرق وعرة من ولاية غرب كردفان، في رحلات تستغرق أياماً، قبل أن يشتد الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع الحركة الشعبية.
يُذكر أن الدلنج خضعت لحصار مشدد منذ الأشهر الأولى للحرب في أبريل 2023، مما أدى إلى تدهور حاد في توافر المواد الأساسية وتصاعد أسعارها لمستويات قياسية عجز المواطنون عن مواكبتها، ما فاقم الأوضاع المعيشية للسكان بشكل غير مسبوق.


