
متابعات _ قُتل «22» شخصًا بينهم «4» كوادر طبية ، وأصيب «8» آخرون في قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» استهدف مستشفي الكويك بجنوب كردفان بحسب شبكة أطباء السودان.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من قصف مماثل يوم الثلاثاء الماضي أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين ، بينهم نساء وأطفال وأُصيب 11 آخرين في قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» استهدف مركزًا صحيًا في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان.
وأمس الأربعاء ، قُتل شخص وأُصيب ثمانية آخرين في قصف جوي جديد بطائرة مسيرة تابعة لقوات«تأسيس».
وقالت الشبكة في بيان إن القصف الذي طال مستشفي الكويك العسكري أسفر عن مقتل سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أربعة من الكواذر الطبية والمدير الطبي.
وأدانت في البيان استهداف المرافق الطبية ، معتبرةً أن استهداف منشأة طبية «جريمة حرب وإنتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الانساني والمواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية»
وذكرت إن الاعتداء ليس الأول من نوعه ، بل جزء من سلسلة هجمات على ولاية جنوب كردفان تسبب في خروج عدد من المستشفيات عن الخدمة ، قبل أن تشير إلى أن استمرار الاعتداءات سيفاقم الأزمة ويهدد ماتبقى من الخدمات الصحية.
وحملت الشبكة «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن الاستهداف قبل ان تصفها بـ«الجريمة» داعيةً المجمتع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على المنشآت الصحية.


