
نيالا _ نفى تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الموالي لـ«الدعم السريع» الإتهامات الموجهة لقواته باستهدف قافلة للمساعدات الإنسانية في شمال كردفان.
ووصف التحالف قبل استهداف القوافل الاغاثة وممرات عبورها بـ«الجريمة متكاملة الأركان» وقال إن هذه الحوادث مسجلة لجيش جماعة الاخوان المسلمين الارهابية والميليشيات المتحالفة وفقا لبيان.
وهاجمت قوات «الدعم السريع» الجمعة المنصرم بالطائرات المسيرة قوافل مساعدات إنسانية وشاحنات وقود في ثلاثة مناطق بولاية شمال كردفان ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.
وأشار التحالف في بيان إلى قيام هذه (الجيش) بطرد مدير برنامج الأغذية لوران بوكير في اكتوبر 2025، ونوه إلى مسيرات الجيش السوداني قصفت بتاريخ 6 ديسمبر 2025 قافلة لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة جبرة الشيخ ، وقافلة مساعدات أخري للبرنامج في مدينة زالنجي بتاريخ 13 نوفمبر تزامنًا مع زيارة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر لإقليم دارفور.
كما اتهم التحالف الجيش بتجاوز ما اسماه «الخطوط الحمراء» عندما استهدف مكتب الأممم المتحدة بمدينة كادقلي في 13 ديسمبر 2025 ما أدى إلى مقتل ستة جنود من بعثة الأمم المتحدة. مضيفًا «صمت المجتمعين الدولي والإقليمي تجاه جرائم جيش الاخوان المسلمين شجعهم على الاستمرار في ارتكاب مثل هذه الفظائع» بحسب قوله.
واعتبر التحالف أن من اشعل الحرب من أجل العودة إلى السلطة ودون اعتبار للمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوداني لن يتردد في تجويعهم بعرقلة واستهداف المساعدات الانسانية.
وتأسف التحالف لبعض الدول والجهات الدولية والاقليمية التي قال إنها تفتقد حيادها يومًا بعد يوم من خلال بيانات الإدانة المحايدة وغض الطرف عن جرائم استخدام الاسلحة الكيميائية والتطهير العرقي والابادة الجماعية واشعال الحرب والاصرار على استمرارها وتخريب منصات السلام.
وانتقد اصدار البيانات دون التحقق الصحيح من الحقائق ضد القوات الباحثة عن السلام بحسب البيان. قبل أن يشير إلى أن خطورة هذه المواقف التي تدعم جماعة الاخوان المسلمين ستمتد خارج حدود السودان وستعمل على تغذية وانتشار الارهاب والتطرف في جميع انحاء العالم.
وأكد التحالف مقاومته لما اسماه «الإرهابيين» لتحرير الشعب السوداني من شرورهم.


