
القاهرة _ قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إن استقرار السودان يمثل ضرورة إقليمية ملحة لتفادي انتشار الفوضى والسلاح وتصاعد التهديدات الإرهابية.
وأكد عبدالعاطي الذي ترأس جلسة المشاورات غير الرسمية لمجلس السلم والأمن الأفريقي الخميس لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان أن «الجلسة تمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار المباشر بين المجلس والحكومة السودانية» معربًا عن تطلعه إلى بلورة رؤية مشتركة داخل المجلس لدفع مسار إنهاء النزاع في السودان.
كما أكد دعم بلاده لوحدة السودان وسلامة أراضيه ورفض أي محاولات لتقسيمه أوالمساس به. داعيًا إلى وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق مسار إنساني يضمن وصول المساعدات دون عوائق. قبل أنّ يشدد على أهمية عملية سياسية جامعة بملكية سودانية خالصة وبدعم اقليمي ودولي منسق.
وأعلن دعم القاهرة لمبادرة وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم أحمد في دعوة الاتحاد الافريقي لإزالة القطيعة ، مشددًا على ضرورة ايجاد حلول تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.
وأوضح عبدالعاطي أن بلاده تدين الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الشعب السوداني ودعم جهود الآلية «الرباعية» الدولية لتعزيز التنسيق بين المسارات الإقليمية والدولية.


