
الخرطوم _ قالت شبكة أطباء السودان إن «13» شخصًا قُتلوا وأُصيب تسعة آخرون بجروح ، بينهم أطفال في هجوم جوي بطائرة مسيرة تابعة للجيش استهدف منطقة «السنوط» بغرب كردفان يوم الإثنين الماضي.
كما أفادت بمقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في قصف جوي بطائرة مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» استهدف بلدة «الكرمك» بإقليم النيل الأزرق ، موضحةً إن القصف يعمق التحديات الإنسانية ، ويفاقم معاناة المدنيين في المناطق المتأثرة بالصراع.
وعدّت الشبكة إستهداف المناطق المأهولة بالسكان بأنه «يُشكل إنتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية الدولية ، وتهدد حياة الأطفال والنساء المسنين»
وأدانت الشبكة استهداف المدنيين من قبل أطراف النزاع ، مطالبةً جميع الأطراف وقف استهداف الأعيان المدنية فورًا وضمان حماية المدنيين في مناطق النزاع والالتزام بالقوانين الدولية.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغط لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وحماية حياة المدنيين.
وأمس الأربعاء ، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه من تقارير تتحدث عن مقتل أكثر من «50» مدنيًا في أربعة ولايات في السودان في غارات جوية بطائرات مسيرة على مدى يومين مؤخرًا.
وقال تورك وقتذاك في بيان صحفي «إن عمليات القتل الأخيرة هذه تُعد تذكيرا جديدا بالعواقب المدمرة على المدنيين جراء تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في الحرب بالسودان»
وأضاف«شهدنا مرارا وتكرارا في هذا النزاع هجمات على الأعيان والبُنى التحتية المدنية، بما في ذلك الأسواق والمرافق الصحية والمدارس».
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن توقف جميع الأطراف الهجمات المتواصلة على الأعيان المدنية وأن تتخذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين، بما في ذلك الامتناع عن الاستخدام العسكري للأعيان المدنية.
وجدد دعوته للطرفين إلى وقف العنف والانخراط على نحو كامل في الحوار سعيا إلى التوصل لوقف لإطلاق النار.
كما جدد دعوته إلى جميع الدول، ولا سيما ذات النفوذ، لبذل كل ما في وسعها لإنهاء عمليات نقل الأسلحة التي تُغذي النزاع وتقوض حماية المدنيين.


