حمى

دنقلا _ أعلنت وزارة الصحة بالولاية الشمالية، ارتفاع عدد الإصابات بحمى الضنك في المنطقة الغربية بمحلية مروي إلى 80 حالة خلال 11 يومًا، محذّرة من احتمال اتساع رقعة الانتشار في ظل محدودية التمويل اللازم لدعم أنشطة المكافحة الميدانية.
وخلال الأسابيع الماضية، سجلت الولاية حالات متفرقة من الأمراض المنقولة عبر البعوض، لا سيما في مناطق الزراعة والري بمحلية مروي، الأمر الذي دفع السلطات الصحية إلى تعزيز الرقابة الصحية وتكثيف التدخلات الوقائية لتفادي تحول الوضع إلى بؤرة وبائية.
وأوضحت مديرة الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالوزارة، اعتماد الفاضل، في تصريح بحسب «سودان تربيون»، أن ثلاث إصابات جديدة سُجلت اليوم، ليرتفع العدد التراكمي إلى 80 حالة في منطقة الغربية بوحدة القرير، خلال الفترة من 11 إلى 21 فبراير.
وبيّنت أن الوزارة بدأت تنفيذ حزمة من التدابير الاحترازية، شملت تفعيل غرف الطوارئ على مستوى الوزارة والمحليات، وإجراء التقصي النشط للحالات، إلى جانب تطبيق نظام التبليغ الصفري في جميع المؤسسات الصحية.
كما شددت على أهمية تكثيف المسح الحشري، والتفتيش المنزلي، وتجفيف أوعية المياه وأماكن تجمعها، وتنفيذ عمليات الرش الداخلي، فضلاً عن تعزيز حملات التوعية الصحية وإشراك المجتمع المحلي في جهود الوقاية.
وأقرت بوجود تحديات تعيق العمل الميداني، أبرزها ضعف الميزانيات وشح وسائل الحركة اللازمة لنقل الكوادر وفرق الاستجابة السريعة إلى المناطق المتأثرة.


