
متابعات _ اتهم تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الموالي لـ«الدعم السريع» الاحد ما أسماه «جيش جماعة الإخوان المسلمين» باستهداف منطقة «مستريحة» بشمال دارفور ، مشيرًا إلى أن محاولة تحمل مسؤولية هذه الجريمة لقواته لن تنطلي على أي سوداني.
وقال التحالف في بيان إن القصف الجوي الذي شنه الجيش بالطائرات المسيرة على منطقة «مستريحة» أسفر عن سقوط عدد من الاصابات بين المواطنين ، وتدمير المستشفي ، ومصادر المياه.
وعدّ التحالف استهداف الجيش للمدنيين في كردفان ودارفور بأنه «جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية متكاملة الاركان».
ودعا التحالف جميع السودانيين والسودانيات إلى عدم الإنسياق وراء محاولات التضليل التي يمارسها من وصفهم بالإرهابين منذ إندلاع الحرب ، والعمل على دفن كذبة ماسُمي بـ«حرب الكرامة» إلى الأبد بحسب البيان.
واضاف «إن رفض الهدن الإنسانية، وتخريب منابر التفاوض، واستهداف المدنيين في قراهم ومدنهم، وقصف قوافل المساعدات الإنسانية ومعابرها، يعكس بوضوح عدم رغبة هذا الجيش المجرم في أي سلام أو إيقاف للحرب، الأمر الذي يوجب على المجتمعين الإقليمي والدولي اتخاذ أقوى المواقف تجاه هذه الانتهاكات».


