
مستريحة _ قُتل عدد من عناصر مجلس الصحوة الثوري بينهم بن زعيم المجلس موسى هلال ، ومدنيين بالإضافة إلى عناصر من قوات «الدعم السريع» في هجوم بري شنته قوات «الدعم السريع» على بلدة «مستريحة» بشمال دارفور وفق مصدر عسكري تحدث لـ«سودانس بوست».
يأتي هجوم «الدعم السريع» على معقل زعيم قبيلة «المحاميد» موسى هلال بعد يوم من هجوي جوي بطائرات مسيرة استهدفت عدة أهداف في بلدة «مستريحة» بعد أن اتهم مجلس الصحوة الثوري «الدعم السريع» بالوقوف وراء الهجوم.
فيما نفى تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الموالي لـ«الدعم السريع» صلة قواته بالهجوم الجوي على مستريحة.
وقال المصدر إن «الدعم السريع» شنت هجومًا بريًا كبيرًا واسعًا على «مستريحة» من ثلاثة محاور، تصدت له قوات موسى هلال اولًا – لكنها ترجعت بسبب كثافة النيران.
وذكر أن الهجوم جاء بعد عملية استطلاع جوي بالطيران المسير. قبل أن يشير إلى أن الهجوم استهدف كل المناطق السكنية في البلدة ما أسفر عن مقتل عناصر من قوات موسى هلال ، وأسر الباقين.
وأشار إلى أن الهجوم أوقع قتلى وجرحى وسط المدنيين الذين كانوا متواجدين في البلدة. مضيفًا «تحدثنا معهم قبل بدء الهجوم بمغادرة الدامرة .. لكنهم رفضوا».
وبث جنود من قوات «الدعم السريع» مقاطع مصورة يؤكدون تنفيذهم هجومًا بريًا على دامرة الشيخ موسى هلال.


