
متابعات _ أعلنت شبكة أطباء السودان، الخميس، نزوح نحو ثلاثة آلاف شخص من بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور، عقب اجتياح المنطقة من قبل قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية.
وكانت قوات الدعم السريع قد اقتحمت البلدة في 23 فبراير الجاري، بعد يوم من هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مقر ضيافة الزعيم الأهلي موسى هلال، إلى جانب مرافق طبية ومؤسسات خدمية. ورافقت العملية اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة شملت القتل والنهب وإحراق المنازل.
وقالت المتحدثة باسم الشبكة، تسنيم الأمين، في بيان، إن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، بينهم نساء حوامل، مشيرة إلى أنهم يواجهون أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة الخطورة تستدعي تدخلاً عاجلاً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.
وأضافت أن الأسر الفارة تعيش في ظروف قاسية مع انعدام المأوى والغذاء ومياه الشرب، بعدما اضطرت إلى مغادرة منازلها تحت وطأة الهجمات المسلحة دون أن تتمكن من حمل متعلقاتها أو مؤنها، لتجد نفسها في العراء وسط أوضاع تهدد حياتها.
ودعت الشبكة المنظمات الدولية والإنسانية إلى الإسراع في توفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية العاجلة، لإنقاذ الأسر المتضررة، بعد أن تحولت منازل كثيرة في البلدة إلى أنقاض جراء الحرق والنهب


