
متابعات _ قُتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصيب آخرون، السبت، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أشارت أيضاً إلى تدمير مخازن سلع استهلاكية ومصنع لإنتاج الزيوت.
وتشهد الأبيض خلال الأسابيع الماضية تصعيداً ملحوظاً في الهجمات الجوية، حيث واصلت قوات الدعم السريع تنفيذ ضربات يومية باستخدام طائرات مسيّرة، ما أسفر عن أضرار واسعة في البنى التحتية والمرافق الخدمية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق محاولات الدعم السريع عرقلة تقدم الجيش السوداني غرباً نحو إقليم دارفور، ومنع إعادة تموضعه وتعزيز انتشاره في ولايات كردفان.
وذكرت مصادر محلية أن سرباً من الطائرات المسيّرة الانتحارية سقط في مواقع متفرقة داخل المدينة، بينما حاول الجيش التصدي للهجوم. وأوضحت مصادر متطابقة أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم إثر ضربة استهدفت تجمعاً لمواطنين كانوا يتفقدون موقع قصف سابق في سوق الأبيض الكبير، إلى جانب سقوط عدد كبير من الجرحى.
وامتد القصف ليطال سوق الأبيض، ما أدى إلى تدمير مخازن ومحال تجارية وورش صيانة سيارات، فضلاً عن تضرر أحد أكبر مصانع الزيوت في المدينة، العائد لرجل الأعمال عثمان عبد اللطيف.
وأدى الهجوم إلى اندلاع حرائق وخسائر مادية كبيرة في المنشآت المستهدفة، وسط حالة من الذعر بين السكان.


