
دنقلا _ أكد الناشط بلجان المقاومة منيب عبد العزيز أمام محكمة جنايات دنقلا أنه ردد هتاف: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل” خلال فعالية عامة، باعتبار هذا الشعار من “الهتافات الأصيلة لثورة ديسمبر”، وفق بيان صادر عن حملة “الحرية لمنيب”.
و عُقدت الجلسة في 1 مارس 2026 للنظر في بلاغات موجهة ضد منيب بموجب المواد 62 و66 و69 من القانون الجنائي السوداني، والمادتين 24 و26 من قانون جرائم المعلوماتية، والمتصلة باتهامات تتعلق بإثارة الكراهية، ونشر أخبار كاذبة، والتحريض على التمرد. واستمع القاضي إلى إفادة المتحري الأول قبل مناقشة المتهم.
ووفقاً لبيان الحملة، أوضح منيب أنه ردد الهتاف خلال فعالية لإحياء ذكرى الثورة أمام مسجد في منطقة مقاصر بمحلية دنقلا، مؤكداً أن المناسبة كانت سلمية ولم تشهد عنفاً أو احتكاكات، وأن الحضور انصرفوا دون اضطراب. وأشار إلى أن الشعار رُفع في فضاء مدني عام ولم يُوجَّه إلى جهة عسكرية بعينها
قالت حملة “الحرية لمنيب” إن الهتاف يندرج ضمن حرية التعبير المكفولة دستورياً، ووصفت إدراج الواقعة ضمن الجرائم الموجهة ضد الدولة بأنه توسع في التجريم. وطالبت بشطب البلاغات المقيدة ضد منيب، مشيرة إلى غياب الضرر الملموس وغياب القصد الجنائي، بحسب تعبيرها.
وذكر البيان أن الجلسة المقبلة محددة في 12 مارس 2026 لاستكمال سماع قضية الاتهام. ودعت الحملة المحكمة إلى تطبيق القانون بما يضمن حماية الحق في التعبير السلمي.
وكانت السلطات قد أوقفت منيب عبد العزيز في 19 ديسمبر 2025 عقب مشاركته في فعالية لإحياء ذكرى الثورة في قرية مقاصر، بعد تداول مقطع مصور يظهره وهو يردد شعارات سياسية. وأُفرج عنه بالضمانة في نهاية فبراير مع استمرار جلسات المحاكمة خلال مارس.


