
الخرطوم _ أعلن مكتب الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، أن المجموعة التي ظهرت في مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي ترتدي زيًا عسكريًا وتهتف تأييدًا للحرب في الخليج، لا تتبع للقوات المسلحة.
وأكد البيان الصادر عن مكتب الناطق الرسمي أن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأفراد الذين ظهروا في التسجيلات، مشددًا على أن ارتداء الزي العسكري دون صفة رسمية يُعد مخالفة تستوجب المساءلة.
وجاء توضيح الجيش عقب انتشار مقاطع فيديو تُظهر عناصر قيل إنها تتبع للحركة الإسلامية السودانية، ظهرت بزي يشبه زي القوات المسلحة، وأعلنت تأييدها لإيران ودعمها لما تقوم به، مع إبداء الاستعداد للقتال إلى جانبها حال دخول أي قوات برية إلى أراضيها.
وأثارت هذه المقاطع جدلاً واسعًا على منصات التواصل، وسط تساؤلات حول طبيعة المجموعة وهوية أفرادها، قبل أن يصدر الجيش بيانًا ينفي صلتهم بالمؤسسة العسكرية ويؤكد اتخاذ خطوات قانونية حيال الواقعة.


