
الخرطوم _ اعتذرت الشركة المنفذة لصيانة و إعادة تأهيل جسر الحلفايا الرابط بين الخرطوم بحري و أم درمان بالعاصمة السودانية بعد شهر واحد من توقيع العقد مع الحكومة السودانية.
وكان عقد تأهيل كبري الحلفايا الذي تم توقيعه بين ولاية الخرطوم و شركة إبراهيم بلة، أثار الكثير من اللغط والتساؤلات وذلك بسبب مبلغ العقد الذي وصل إلى 11 مليون دولار مما اعتبره البعض مبلغ كبير جدا.
و كشفت تقارير إعلامية أن الشركة تقدمت باعتذار رسمي إلى الهيئة القومية للطرق والجسور عن المضي قدماً في توقيع عقد تنفيذ أعمال كبري الحلفايا، وذلك بعد مراجعات فنية ومالية مرتبطة بمسودة التعاقد.
وأوضحت الشركة، في خطاب رسمي بتاريخ 26 فبراير 2026 موجه إلى المدير العام المكلف للهيئة، أن النسخة النهائية من العقد لم تتوافق مع الأسس التي تم الاتفاق عليها خلال مرحلة التفاوض الأولى، الأمر الذي أدى إلى وجود تباين جوهري في الالتزامات التعاقدية.
وقالت الشركة في خطابها إن التطورات المتعلقة بتحديات الضمانات والتمويل، إلى جانب تعقيدات سجلات الأراضي وتداعيات الرأي العام، دفعت المصارف التجارية إلى التحفظ على تقديم الضمانات المطلوبة، مما شكّل عائقاً أمام استيفاء المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع.


