
نيالا _ أعلنت هيئة مياه ولاية جنوب دارفور عن استمرار جهودها الرامية إلى زيادة امدادها المائي بالولاية في خطة 2026.
وتسببت الحرب المستعرة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في إلحاق اضرارًا بالغة بمصادر إنتاج المياه في مدينة نيالا. إذ تعرضت المحطة لتدمير ، ونهب الكوابل النحاسية.
وقال المدير العام للهيئة عصام الدين حسابو، إن ادارته تبذل جهودًا كبيرة مع المنظمات لتشغيل الآبار وتوفير الطلمبات والطاقة الشمسية. مضيفًا «بأن يوم الإثنين المقبل سيشهد تشغيل الطلمبة الجديدة الطاردة التي تم تركيبها بواسطة منظمة أطباء بلاحدود مايسهل من انسياب المياه للمواطنين».
وأكد حسابو استمرار العمل في محطة «الطنطباية – كندوة – مجوك» لادخاله إلى الخدمة خلال نهاية شهر أبريل القادم ، مايساهم في إدخال أحياء عدة في خدمة المياه”.
وأوضح أن هيئته بصدد حفر عشرة آبار تعمل بالطاقة الشمسية شمال مدينة نيالا ، و أشار إلى أن خدمات المياه تَغطى حاليًا 25% ، متوقعًا ارتفاع النسبة خلال الفترة المقبلة.
وفي محليات ولاية جنوب دارفور ، أشار حسابو إلى تركيب «14» محطة تعمل بالطاقة الشمسية في مختلف محليات الولاية ، لافتًا إلى أن خطة الهيئة في هذا العام تهدف إلى تركيب تسعة محطات تعمل بالطاقة الشمسية كل شهر.
وأوضح أن الشراكة التي تمت بين الهيئة وبعض المنظمات في 2025 أفضت إلى صيانة «420» مضخة في المحليات المختلفة ، مشيرًا إلى صيانة «22» مضخة في محلية «نتيقة» ، قبل أن يعلن إنه سيتم حفر عشرة آبار جديدة في المحليات التي تعاني من نقص المياه خلال العام الحالي.


