
نيالا _ تعاني مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور من سيولة أمنية حادة ، حيث تصاعدات ظاهرة النهب المسلح ، وحالات السرقة ، والاختطاف من قبل مسلحون يرتدٍون زي قوات «الدعم السريع».
وقال مصدر لـ«سودانس بوست» إن قوة تستقل عربة صغيرة تنهب المواطنين في أحياء «السلام» و «النهضة» شمالي المدينة ، قبل أن يشير إلى تعرضه للسرقة أمس الإثنين.
ولفت المصدر إلى أن عمليات النهب تحدث مساءًا وليلًا تحت تهديد السلاح من قبل مجموعات مسلحة تستقل عربات صغيرة.
ووقعت أحداث أمنية في أحياء مدينة نيالا شمال وجنوب ، كان آخرها عملية نهب مسلح طالت المزارع عبدالله عيسي عقب خروجه من سوق موقف الجنينة.
واوضح تُجار، وبائعة جائلين في موقف الجنينة إنهم تعرضوا لإنتهاكات ممنهجة عقب الإفطار ، تمثلت في نهب هواتفهم ، والمبالغ المالية التي في حوزتهم ، وضربهم ، وإرهابهم بالسلاح من أجل السرقة.
وأوضحوا لـ«سودانس بوست» إن تُجار ومرتادٍ سوق موقف الجنينة ظلوا يتعرضون لعمليات نهب تحت تهديد السلاح بواسطة أفراد يرتدون «كدمول» ، وبعضهم بزيّ «الدعم السريع».
وفي السوق الشعبي ، جنوب مدينة نيالا ، تعرضت «إبتسام» (إسم مستعار) لعملية نهب أمس الإثنين بواسطة مسلحين على متن دراجة نارية عقب خروجها من السوق في حوالي الساعة الخامسة مساءً.
وأوضحت أن المسلحين ، نهبوا منها «500» ألف جنيه ، وهاتف ذكي وفرّوا إلى جهة غير معلومة. مشيرةً إلى أنها فتحت بلاغ في قسم جنوب.
ونوهت إلى أن الانتهاكات مازالت تُرتكب وسط تغاضي وتجاهل الإدارة المدينة التابعة لـ«الدعم السريع» التي أنشأت قوة مشتركة لحفظ الأمن.
وقبل أيام ، حدثت حالة من الإضطرابات رافقتها عمليات نهب واسعة طالت المواطنين ، والبائعة في أطراف السوق الشعبي الذي أُغلق على إثرها.
وتضرب مدينة نيالا حالة من الفوضى ، وتصاعدًا في جرائم النهب تحت تهديد السلاح بواسطة مسلحون يستقلون دراجات نارية ، وأخري تستقل عربات ، حيث قُتل اعداد من التُجار ، والمواطنين في حوادث متفرقة في المدينة.


