
الخرطوم _ نفى الجيش السوداني قصفه مستشفي الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور قبل أن يؤكد إلتزامه بالأعراف والقوانين الدولية.
وأفادت أحزاب سياسية ، وجماعات حقوقية ومجموعة «محامو الطوارئ» أن الهجوم نُفذ بطائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني واستهدف بشكل مباشر مستشفي الضعين التعليمي.
وأشار بيان القوات المسلحة إلى أن هذا النهج هو نهج مستديم وممارسة تمارسها ما أسمتها «مليشيا الدعم السريع» التي ارتكبت مجازر في الفاشر، وارتكبت جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وتطهيرًا عرقيًا.
وطالبت القوات المسلحة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالاضطلاع بواجبهم الأخلاقي والقانوني بإدانة سلوك هذه «المليشيا» ووصفتها بالمجرمة ومحاسبتها على خرق قرارات مجلس الأمن الدولي خاصة في الفاشر ودارفور.
«الصحة العالمية»
قالت منظمة الصحة العالمية أن غارة جوية على مستشفي في غرب السودان أسفرت عن مقتل «64» شخصًا على الأقل ، وأدت إلى خروج المنشأة عن العمل.
واوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في منشور على صفحته بموقع «X» إن المنظمة تحققت من وقوع الهجوم ، مشيرًا إلى أن هذا الإعتداء يُعد حلقة جديدة في سلسلة استهداف المرافق الصحية في البلاد.


