
متابعات _ أدانت الإدارة القانونية بولاية جنوب دارفور الاستهداف المتكرر للمدنيين في مدينة نيالا ومناطق أخرى بالولاية، مشيرة للهجمات الجوية التي طالت الأحياء السكنية ومواقع وجود المواطنين العُزّل.
واعتبر رئيس الإدارة الدكتور دريج علي إسحاق مايحدث انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشار دريج في تصريح صحفي إلى أن مقتل السياسي الشاب أسامة حسن حسين يمثل مؤشراً خطيراً على استهداف الكوادر السياسية، محذراً من أن ذلك يشكل تحولاً مقلقاً في مسار النزاع ويهدد بتوسيع دائرة العنف وتقويض فرص الحل السلمي، وأكد أن استهداف الشخصيات السياسية يعد خرقاً للقوانين والأعراف الدولية وانتهاكاً لحقوق الإنسان محملاً قيادة الجيش والكتائب التابعة له مسؤولية هذه الانتهاكات، ودعا إلى حماية المدنيين خاصة في مناطق النزوح ومراكز الإيواء التي تعرضت لهجمات مماثلة في دارفور وكردفان.
وطالب دريج بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في مقتل أسامة حسن حسين ومحاسبة المسؤولين بشكل عاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.


