
الدبة ــ أعلن الجيش السوداني، أن أحد عناصره قُتل في مدينة الدبة بالولاية الشمالية بعد تعرض نقطة تفتيش لإطلاق نار فجر الجمعة، مؤكدًا أن الحادث يخضع لإجراءات قانونية وملاحقات أمنية.
وقال قائد القطاع العملياتي في الدبة، العميد عادل عبد الله، إن القوات المسلحة ستتخذ إجراءات لمحاسبة المتورطين، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة بدأت التحقيقات اللازمة لتعقب الجناة.
وأوضح أن القوات المنتشرة في محاور المحلية تواصل عمليات التمشيط والرصد بهدف منع أي تهديدات أمنية وضمان حماية السكان.
و بحسب مصادر محلية، اكتملت الإجراءات المتعلقة بالقتيل في مشرحة دنقلا، وتم تشييعه في مقابر الدبة بحضور قيادات من اللجنة الأمنية، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة الجهود لاحتواء الوضع.
وفي بيان منفصل، قالت محلية الدبة إن ما تم تداوله عن مواجهات قبلية واسعة داخل المدينة غير صحيح، موضحة أن حادثًا وقع مساء الخميس عندما أطلق مواطن في حالة سكر أعيرة نارية أمام مستشفى الدبة المركزي.
وأضاف البيان أن دورية ليلية ألقت القبض على الشخص المذكور وبحوزته سلاحان ناريان، وأن إطلاقه النار أدى إلى إصابة مواطن بطلق طائش، حيث نُقل إلى المستشفى وفتح بلاغ ضده تحت المادة 130/20 من القانون الجنائي.
وأشار البيان إلى حادث آخر وقع فجر الجمعة عند ارتكاز طلمبة الشقول، حيث مرت مركبة مجهولة وأطلقت النار على القوة الموجودة في الموقع، ما أدى إلى مقتل الجندي محمد عبد الله داؤود حسين، البالغ من العمر 29 عامًا، وهو من أفراد لواء الفرقان.
وفي روايات متطابقة من شهود، اندلعت اشتباكات بين مجموعتين قبليتين في الدبة ليل الخميس بعد عدم و توقف مركبة عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي للمدينة. وقال الشهود إن القوة أطلقت أعيرة نارية لإجبار المركبة على التوقف، ما أدى إلى إصابة أحد الركاب الذي توفي لاحقًا في المستشفى.
وأضاف الشهود أن مجموعة مسلحة من القبيلة نفسها هاجمت المستشفى عقب الحادثة وأطلقت نيرانًا كثيفة، ما تسبب في إصابة أكثر من 5 أشخاص، قبل تدخل قوة الطوف الليلي التي ألقت القبض على عدد من المشاركين.
وذكر الشهود أن هجومًا آخر وقع لاحقًا على نقطة التفتيش نفسها، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل الجندي محمد عبد الله داؤود، بينما فر المهاجمون من الموقع.


