
متابعات ـــ قال برنامج الأغذية العالمي إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع كبير في تكاليف نقل المساعدات إلى السودان وتأخير وصول شحنات أساسية، ما يفاقم أوضاع الأمن الغذائي في البلاد.
وأوضح رئيس قسم الاتصالات في البرنامج، فيليبي كروف، أن تكاليف الشحن ارتفعت بنحو 20% خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة أثرت مباشرة على عمليات الإمداد. وقال كروف إن نحو 19 مليون شخص في السودان يواجهون مستويات حادة من الجوع.
وأضاف كروف إن شحنة تضم أكثر من 800 طن متري من الأغذية العلاجية المخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية تأخر وصولها لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهو ما ينعكس على الفئات الأكثر هشاشة.
وأشار إلى أن الأسعار المحلية شهدت ارتفاعات كبيرة، إذ زادت أسعار الوقود بأكثر من 25%، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك دقيق القمح، بينما زاد سعر رغيف الخبز بنحو 25%.
وتوقع برنامج الأغذية العالمي استمرار تأثير الأزمة الإقليمية على الإمدادات الغذائية في السودان خلال الأشهر المقبلة.
وفي سياق متصل، قالت رشا موسى، مسؤولة العمليات في مكتب البرنامج بمدينة دنقلا، إن 45 شاحنة غادرت مخازن الولاية الشمالية متجهة إلى منطقة طويلة، محملة بنحو 560 طنًا من الذرة والزيت والبسلة.
من جهته، أعلن السفير ولفرام فيتر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان، أن الاتحاد أعاد تأهيل 13 منشأة صحية خلال العام الماضي، بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة. وأوضح أن الاتحاد موّل منظمة “أنقذوا الأطفال” بمبلغ 8 ملايين يورو لتنفيذ مشروعات صحية في ولايات البحر الأحمر والنيل الأزرق ووسط دارفور.
وقال فيتر إن هذه الجهود تستهدف تحسين الخدمات الصحية للفئات المتضررة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك النازحون واللاجئون والمجتمعات المضيفة.


