
متابعات _ أغلق محتجون غاضبون بمدينة «عبري» بالولاية الشمالية أمس الطريق البري الرابط بين السودان و مصر.
وبحسب شهود عيان فإن عشرات المتظاهرين خرجوا في مسيرات جابت المدينة رفضًا لإدراج منطقة «عبري» ضمن برمجة الإمداد الكهربائي التي طبقت خلال الأيام الماضية، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى الطريق الرئيسي. وطبقا لشهود العيان أُضرمت النيران في إطارات السيارات مما تسبب في ايقاف حركة المرور.
وأوضح المحتجون في بيان أنهم أغلقوا الطريق الرابط بين (دنقلا) و (وادي حلفا) مشيرين الي أن الخطوة أدت إلى تعطيل حركة النقل بين البلدين.
وتأتي هذه التحركات في سياق احتجاجات متكررة خلال عامي 2025 و2026 مع تصاعد السخط الشعبي بسبب تراجع إنتاج الكهرباء وخروج عدد من المحطات الحرارية عن الخدمة نتيجة الحرب، وأشار البيان إلى أن المدينة تعاني من انقطاع التيار لساعات طويلة تصل إلى «12» ساعة يوميًا واصفًا الوضع بأنه «ظلام مستمر» يؤثر على الحياة اليومية.
وأعلن المحتجون رفضهم تبريرات السلطات المحلية التي ربطت الأزمة باضطرابات عالمية أو توترات ملاحية.
وأكد المحتجون أن استمرار برمجة الكهرباء ألحق أضرارًا بالأنشطة التجارية والخدمات الأساسية مطالبين بإنهائها فورًا، و هددوا بالانتقال من مرحلة التفاوض إلى تصعيد الاحتجاجات في الساحات العامة حتى استقرار الإمداد الكهربائي.
واشار البيان إلى أن إغلاق الطريق بين دنقلا ووادي حلفا له تداعيات اقتصادية وتجارية أوسع، نظرًا لأهمية هذا المسار كأحد أبرز منافذ الربط البري بين السودان ومصر.


