
نيالا ـــ أدان رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس يوسف، القصف الجوي الذي شنه الجيش السوداني الإثنين على منازل وأسواق بولاية شرق دارفور.
و عاشت مدينة الضعين ساعات دامية جراء قصف جوي عنيف من قبل الجيش استهدف حي المطار وسط المدينة ، حيث قُتل ما لايقل عن عشرة أشخاص ، بينهم نساء وأطفال وعمال نظافة يتبعون لوزارة الصحة بحسب مصادر محلية.
ووصف يوسف الهجمات الجوية التي استهدفت مناطق عدة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق بـ«العمل الارهابي».
وأعتبر استهداف المدنيين ومؤسسات التعليم «إنتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية» وتكشف بحسب بيانه عن استخفاف كامل بحياة الإنسان وكرامته.
وطالب رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي السياق حملت السلطات الصحية بولاية شرق دارفور في بيان الجيش كامل المسؤولية عن القصف الذي تسبب في إنهيار النظام الصحي في شرق دارفور.
وقال بيان وزارة الصحة بولاية شرق دارفور إن عشرة مدنيًا قُتلوا ، وأُصيب 17 بينهم نساء وأطفال في قصف جوي وقع اليوم الثلاثاء الساعة 11 صباحًا استهدف بحسب – البيان عمال حملة الاصحاح البيئي التي انطلقت أمس الاثنين.
وأدانت الوزارة بأشد العبارات ما أسمتها «الإعتداءات المتكررة» على المرافق الصحية والكوادر الطبية والمدنيين ، داعيةً منظمات المجتمع المدني والأتحاد الافريقي والمنظمات الحقوقية وضع حد لهذه الإنتهاكات.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير حماية للكوادر العاملة ، والمنشآت الطبية لضمان استمرار الخدمات العلاجية.
كما طالبت بوقف الحرب ، والعمل على تهيئة مناخ لبناء وصناعة السلام المستدام في السودان قبل يوينو القادم ، محذرةً العالم من كارثة إنسانية سيئة في كردفان ودارفور.
وجددت مطالبتها بالوقوف إلى جانب المدنيين والعمل لإيقاف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.


