
زالنجي ــ هاجمت طائرة مسيرة يُعتقد إنها تابعة للجيش السوداني، الإثنين معسكرًا للنازحين بمدينة زالنجي وسط دارفور غربي البلاد، ما أدى إلى إصابة «15» شخصًا بجروح متفاوتة ، وتدمير عدداً من المنازل.
وقال شاهد عيان من مدينة زالنجي وسط دارفور لـ«سودانس بوست» إن مسيرة تابعة للجيش شنت هجوماً بدء في حوالي الساعة السادسة صباحاً استهدف مخيم «الحميدية» للنازحين بمربع 4.
ولم يوضح شاهد العيان حجم الخسائر المحتملة من القصف ، لكنه أشار إلى سقوط ضحايا جراء القصف.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر حفرة بعمق يصل إلى حوالي 5 مترًا تحت الأرض في الموقع المستهدف.
و أعلنت الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور سقوط قتلى وجرحى – لم يتم تحديد عددهم بعد – في قصف جوي بطائرة مسيرة اليوم الاثنين استهدف معسكر «الحميدية» بزالنجي وسط دارفور.
وأدانت الإدارة المدنية التابعة لـ«الدعم السريع» في ولاية وسط دارفور بأشد العبارات استهداف ما أسمته جيش الحركة الاسلامية عبر الطيران المسير الأسواق ، والأعيان المدنية.
وحملت الإدارة المدنية الجيش كامل المسؤولية عن الجرائم التي قالت إنها ترتقى إلى «جرائم حرب وإبادة جماعية لشعوب الهامش العريض في اقليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق».
وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتجريم هذه الأفعال ووضع حد لهذه الاصابة التي تعيش على دماء واشلاء الأبرياء وفق بيانتها.
وقالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان في بيان إن الهجوم الجوي الذي شنه الجيش صباح اليوم استهدف مخيم «الحميدية» مربع 4 في مدينة زالنجي أدى إلى إصابة «15» نازحًا ، وتدمير عدد من المنازل.
وأبدى المتحدث باسمها آدم رجال مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين داخل المخيم. مؤكدًا استمرار استهداف النازحين في دارفور.
وأدان رجال بأشد العبارات ماوصفه بـ«الاعتداءات على المدنيين والبنية الإنسانية ، محذرةً من استمرار استهداف النازحين».
ودعا إلى اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الانساني ، وفتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين.


