
الخرطوم _ أدانت نقابة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات إعتقال قوات «الدعم السريع» للصحفي آدم إسحق منان من منزله بمدينة «كُتم» بولاية شمال دارفور السبت الماضي.
وأعربت في بيان الخميس عن بالغ قلقلها بشأن ماورد عن نقل الزميل منان إلى سجن «دقريس» بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأشارت إلى أن حملة الإعتقالات شملت شقيق منان ، بجانب شقيقة الصحفية زمزم خاطر و بن شقيقها ونقلهم إلى مدينة الفاشر.
وعدّت الشبكة استهداف الصحفيين بسبب عملهم «إنتهاكًا لحرية الصحافة وحرية التعبير لما ينطوى عليه من مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين في مناطق النزعات».
وحمّلت النقابة قوات «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي آدم إسحق منان وكافة المعتقلين ، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وجميع المعتقلين.
كما طالبت بالكشف عن مكان إحتجازهم وضمان التواصل مع أسرهم ، مجددةً مطالبتها بوقف استهداف الصحفيين وكل أشكال التضييق على العمل الصحفي.
ودعت المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل للضغط من آجل اطلاق سراح المعتقلين وضمان حماية الصحفيين والمدنيين.
وجددت التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين ، مؤكدةً أن مثل هذه الانتهاكات لن تُثنى منسوبيها عن أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة.


