
متابعات ــ أعربت الأمم المتحدة الاثنين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطير في الهجمات الجوية ، لاسيما بإستخدام الطائرات المسيرة في السودان التي لاتزال تعرض حياة المدنيين للخطر.
وأفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي بإسقاط طائرة مسيرة فوق مطار الخرطوم الدولي ، ما أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية.
وأشار دوجاريك إلى أن مطار الخرطوم يعد «شريانًا حيويًا لضمان وصول المساعدات الإنسانية».
وفي ولاية الجزيرة ، و أفاد دوجاريك وفقًا لمصادر محلية بمقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال يوم السبت الماضي.
كما تعرضت محطة وقود وصهريج للوقود لضربة بالقرب من مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض وفقًا للأمم المتحدة.
وفي عاصمة ولاية شمال كردفان ، أسفر قصف جوي بطائرة مسيرة اضرارًا بمبنى التلفزيون الحكومي في مدينة الأبيض.
كما تكثفت هجمات الطائرات المسيرة في إقليم دارفور؛ حيث أُفيد بوقوع ضربات اليوم في ولاية غرب دارفور، بينما تسببت ضربة وقعت قبل يومين في مدينة نيالا، بولاية جنوب دارفور، في إصابة خمسة أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار بمبانٍ تقع بالقرب من مكاتب تابعة لمنظمات إنسانية.
نزوح
وقال ستيفان دوجاريك إن انعدام الأمن يرغم الناس على الفرار من منازلهم. وأشتر إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، نزح أكثر من 2600 شخص في ولاية شمال كردفان، ونحو 1000 شخص في ولاية جنوب كردفان؛ وذلك وفقا لما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة.
حاليا، يُقدَّر أن ما يقرب من 9 ملايين شخص قد نزحوا داخليا داخل السودان، بينما فر نحو 4.5 مليون شخص آخرين إلى الدول المجاورة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاث سنوات.
وجددت الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة أن تحترم الأطراف المتحاربة القانون الدولي الإنساني في جميع الأوقات، وعلى وجوب حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية. كما شددت على ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها، بصورة مستمرة ودون أي عوائق.


