
متابعات ـــ اندلعت مواجهات مسلحة استمرت 4 أيام في محيط كاودا بولاية جنوب كردفان، بعد هجوم استهدف قرى في منطقة أطورو وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين ونزوح واسع للسكان، وفق ما أفاد به شهود عيان الجمعة.
وقال السكان إن القتال الذي وقع بين الاثنين والخميس شمل قريتي شاروبير وكربو شمال كاودا، وأسفر عن حرق منازل وتسجيل وفيات بين الأطفال وكبار السن نتيجة نقص الغذاء، إضافة إلى عمليات نهب وانتهاكات بحق المدنيين.
وأكدت مصادر أن قرية كربو دُمّرت بالكامل، بينما تعرضت أجزاء كبيرة من شاروبير للحرق، ما دفع الأهالي للفرار نحو الجبال أو مدينة اللويري.
في المقابل، نفت المتحدثة باسم الحركة الشعبية–شمال، سناء فيليب مطر، مسؤولية قوات الحركة عن الهجوم، وقالت إن ما جرى “اضطرابات محدودة” نفذتها مجموعة منفلتة، متهمة أطرافاً مرتبطة بالنظام الإسلامي السابق بمحاولة تأجيج الصراع. وأضافت أن قوات الحركة سيطرت على الوضع وتعمل على تقييم الاحتياجات الإنسانية.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الحوادث المشابهة في مناطق سيطرة الحركة، بينها هجوم وقع في 3 مايو على قرية كرندي وأسفر عن قتلى وجرحى وتدمير كنيسة، إضافة إلى اشتباكات في مارس بمنطقة دَبي خلفت أكثر من 20 قتيلاً. وتثير هذه الحوادث مخاوف من تصاعد التوترات الداخلية في المناطق الخاضعة للحركة المتحالفة مع قوات الدعم السريع، وسط تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية والأمنية.


