
متابعات ـــ أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، أنه لاحل عسكريًا للصراع في السودان ، مشيرًا إلى حاجة البلاد الملحة إلى خفض التصعيد واتخاذ تدابير لبناء الثقة تمهد لوقف اطلاق نار ودعم المسار السياسي.
و أختتم هافيستو جولة خليجية أمس، شملت الدوحة وأبوظبي والرياض ، أجرى خلالها مشاورات مع مسؤولين حكوميين وممثلين للمجتمع المدني السوداني وأعضاء بالسلك الدبلوماسي ضمن الجهود الدولي الهادفة إلى إنهاء الأزمة في السودان.
وأكد المسؤول الأممي أهمية استمرار التنسيق بين الشركاء الاقليميين والدوليين بما فيها الرباعية الدولية من أجل دعم مسار سياسي بقيادة مدنية يحافظ على وحدة السودان بحسب أخبار الأمم المتحدة.
ودعا الأطراف الدولية والإقليمية إلى استخدام نفوذها للحد من تدفق السلاح وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة النزوح داخل السودان وخارجه.
وفي 24 فبراير2026، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش الدبلوماسي المخضرم بيكا هافيستومبعوثًا شخصيًا جديدًا له خلفًا للجزائري رمطان لعمامرة.
وفي مارس المنصرم وصول هافيستو الذي حظى بترحيب من قوى سياسية بورتسودان والتقى بمسؤولين في السلطة لبحث وقف الحرب والجهود الانسانية ، مؤكدًا وقتذاك عدم وجود حل عسكري للأزمة.


