
الجنينة _ أدان مجلس تنسيق غرف طوارئ غرب دارفور، القصف الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة صباح اليوم الإثنين على وحدة أردمتا الإدارية بولاية غرب دارفور.
و أسفر القصف وفقاً لبيان المجلس عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل، إلى جانب إحداث حالة من الذعر والخوف وسط المواطنين.
وقال المجلس، في بيانه إن القصف تسبب في ترويع السكان الآمنين وإحداث موجة من الهلع وسط المدنيين، معتبراً أن استهداف المناطق المدنية الآهلة بالسكان يمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي”، ويزيد من حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون جراء استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في ولاية غرب دارفور والسودان عموماً.
وأعرب مجلس التنسيق عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، كما حمّل الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن الحادثة.
وجدد المجلس دعوته إلى الوقف الفوري للحرب، وتحكيم صوت العقل، والعمل على حماية المدنيين ووقف كافة أشكال الاستهداف التي تطال الأبرياء، بما يضمن حق المواطنين في الأمن والسلام والعيش الكريم.


