
أم دافوق ــ أغلقت قوات الدعم السريع وقوات روسية، الثلاثاء، الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى بسبب توترات أمنية.
وقالت مصادر مطلعة في قوات الدعم السريع لـ«سوانس بوست» إنه تم إغلاق الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى بسبب توترات أمنية.
ولم يذكر المصدر أسباب الإغلاق، وما إذا كان مرتبطاً باشتباكات عسكرية أو بحركة التعدين في المنطقة، كما لم يقدم مزيداً من التوضيحات.
وتشهد المنطقة الحدودية التي تربط السودان بجمهورية أفريقيا الوسطى، والمعبر الرئيسي لحركة التجارة، توترات أمنية متصاعدة، خاصة على الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين.
وتنشط على الحدود تجارة السلاح، وهو ما دفع السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى إلى تكوين قوة مشتركة، في وقت تشير فيه دراسات إلى أن اضطراب الأوضاع السياسية ساهم في انتشار تجارة السلاح وإمداد مناطق النزاع به.
وفي أبريل الماضي، قُتل عدد من السودانيين داخل جمهورية أفريقيا الوسطى أثناء توجههم لجلب «الحطب»، ما أدى إلى حشد ذوي الضحايا في محلية «أم دافوق» وتهديدهم بمهاجمة مناطق داخل أفريقيا الوسطى.
وبالتزامن مع هذه الأحداث، نشطت قوات في المنطقة، بما فيها قوات روسية منتشرة في أفريقيا الوسطى، في تعزيز وجودها ورفع درجة الاستعداد الأمني، وسط تحذيرات من الإدارات الأهلية للرعاة بعدم حمل السلاح أو التوغل لتجنب مزيد من الصدامات.
وتُعد أم دافوق نقطة حدودية استراتيجية لنقل البضائع والماشية والذهب، وتخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.


