
ود مدني _ كشف والي الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، عن تنسيق مشترك بين ولايات الجزيرة والقضارف وسنار والنيل الأبيض والخرطوم، بهدف تشديد الخناق على شبكات المخدرات وتوحيد الجهود لمكافحة انتشارها.
وأكد الخير، خلال لقائه بمكتبه اللجنة العليا لمكافحة المخدرات بالولاية برئاسة وزير الرعاية الاجتماعية، ياسر خضر نصار، وبحضور وفد من وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادية، أن ولاية الجزيرة لن تكون معبراً لهذه السموم إلى أي ولاية أخرى.
وأشار إلى أن معركة الدولة ضد المخدرات لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، معتبراً أن هذه الآفة تمثل «الخطة البديلة» لـ«مليشيا الدعم السريع» لاستهداف عقول الشباب بعد فشلها في ميادين القتال، على حد تعبيره، الأمر الذي يستدعي تعبئة جميع الطاقات الرسمية والمجتمعية لمواجهتها.
وشدد الوالي على ضرورة إعداد رؤية متكاملة تشارك فيها المؤسسات الحكومية والمنظمات والمختصون، إلى جانب المجتمع، لمعالجة الظاهرة من جذورها، موجهاً وزارات الثقافة والإعلام، والشباب والرياضة، والرعاية الاجتماعية، بإعداد برامج ومشروعات تستوعب طاقات الشباب، وتوفر لهم بيئة إيجابية تحصنهم من الوقوع في براثن المخدرات.
وجدد والي الجزيرة تأكيده أن حكومة الولاية ماضية في تنفيذ سياسات حازمة تحول دون استخدام الجزيرة ممراً أو ملاذاً لتجارة المخدرات، مبيناً أن التنسيق الأمني بين الولايات الخمس يمثل خطوة مهمة لتعزيز جهود المكافحة والحد من انتشار هذه الآفة.


